دعوة دولية لانتقال سلمي للسلطة في السودان

دعوة دولية لانتقال سلمي للسلطة في السودان

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أمس الأول، أنه على جميع الأطراف السودانية العمل من أجل ضمان انتقال سلمي للسلطة لتحقيق تطلعات الشعب في الديمقراطية والحكم الرشيد والتنمية.

» دعوة للحوار


وقال حق، خلال مؤتمره الصحافي: إن المنظمة الأممية تحث جميع الفرقاء على إجراء حوار شامل تلبية لاحتياجات المرحلة. من جهته، أشار مستشار الأمين العام، نيكولاس هايسوم، إلى أن اجتماعا عقد مع المجلس العسكري الانتقالي، الذي أعلن فيه اجتماع هايسوم مع قوى إعلان الحرية والتغيير من أجل إنجاز عملية انتقالية بقيادة مدنية.

» أهداف الثوار

وأكد قادة المعارضة أن «الثورة لم تحقق أهدافها بعد بالانتقال لحكم مدني»، مشيرين إلى أنهم سيواصلون التظاهرات والاعتصامات السلمية للوصول إلى أهداف الحراك. ​ويشهد السودان، حاليا، مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، يوم 11 أبريل الجاري، إثر حراك شعبي، وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولا من مكونات الحراك الشعبي ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبد الرؤوف الماحي، ليتولى قيادة المجلس المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.

» أوضاع جديدة

ونال تجمع المهنيين السودانيين تأييدا واسعا خلال أكثر من أربعة أشهر من الاحتجاجات، التي نسقها وساعد من خلالها في الحصول على سلسلة من التنازلات من المجلس العسكري الانتقالي، الذي يحكم البلاد منذ أن عزل البشير.

ولخيبة الأمل الناتجة عن عدم إحراز تقدم دعت قوى إعلان الحرية والتغيير، وهي ائتلاف واسع من جماعات المعارضة يقوده تجمع المهنيين السودانيين، يوم الأربعاء إلى حملة عصيان مدني لزيادة الضغط على الجيش.

وقال أحمد ربيع، وهو عضو قيادي في تجمع المهنيين السودانيين، لرويترز: «جميع خياراتنا مفتوحة من الآن فصاعدا».

وأضاف: «إذا صمم (المجلس العسكري الانتقالي) على التمسك بالسلطة سنعتبر هذا انقلابا عسكريا، وسنصعد أساليبنا سلميا».
المزيد من المقالات
x