دور السينما.. تفتح الآفاق على حكايات وفنون العالم

دور السينما.. تفتح الآفاق على حكايات وفنون العالم

الخميس ٩ / ٠٥ / ٢٠١٩
لا يزال المهتمون بالسينما في نقاش مستمر حول تأثير قرار السماح بإقامة دور للسينما بالمملكة، مؤكدين أن هذا القرار سيساهم في المزيد من الانفتاح على العالم.

الاستثمار في الإنسان

في البداية، أكد الكاتب والناقد عبدالله الجفال، أن نجاح قرار السماح بإقامة دور للسينما بالمملكة يحتاج إلى دعم غير محدود ليحقق النجاح المرجو منه، مشيرا إلى أن المتوقع وحسب ما صرحت به وزارة الثقافة والإعلام سابقا بأن العمل في القطاع السينمائي سيوفر قرابة 30 ألف وظيفة دائمة، إلى جانب 130 ألف وظيفة غير دائمة، وكلها ستساهم في دعم مشاريع الاستثمار في الإنسان السعودي.

وأضاف الجفال: من الضروري أن تراعي المشاريع السينمائية المستقبلية الجانب المالي للأسر السعودية والخليجية من حيث أسعار التذاكر، بما يسمح لكافة الأسر المشاركة بهذه التظاهرة الفنية السينمائية.

الأفلام الجديدة

من جهته، قال الناقد السينمائي أحمد سعد الدين: إن المملكة تعتبر جديدة في سوق دور العرض السينمائي، مشيرا إلى حاجتها لمدة قد تزيد على 5 سنوات لتأتي بثمارها.

وذكر سعد الدين أن انتشار دور العرض بعدد كبير في المملكة سيكون لها أثر ايجابي، خصوصا عندما تتنافس في استقطاب أفلام جديدة قبل الآخر لتوفر خيارات متعددة للجمهور ومحبي رؤية الجديد من الأعمال.

نشر الثقافة

وذكرت الناقدة والروائية آن الصافي، أن السينما تعتبر أداة تساهم في رفد ونشر الثقافة والفنون، مشيرة إلى أن دور العرض في المدن من أفضل الوسائل في تغذية المجتمعات فكريا وثقافيا.

وقالت: الأهم من كثرة دور السينما هو ماذا سيقدم من خلالها، وهو سؤال ليس مقتصرا على المجتمعات العربية، بل يمتد في المجتمعات العالمية أيضا.

صناعة الفنان

وشدد الفنان جميل الشايب، على ضرورة التركيز على توفير مقومات صناعة السينما السعودية من ناحية التمثيل والاخراج وكتابة السيناريو بما يساهم في وضع الفيلم السعودي على خارطة الأعمال العالمية.

وأضاف: من المعروف أن السوق السعودي سيكون ذا مردود كبير على قطاع السينما، خصوصا مع ما تشهده الأعمال السينمائية السعودية من نجاحات ملموسة في المهرجانات المحلية والخليجية والدولية.