«الفيروسي» أقل خطورة من «البكتيري» ولا يوجد انتشار للمرض في المنطقة

«الفيروسي» أقل خطورة من «البكتيري» ولا يوجد انتشار للمرض في المنطقة

الخميس ٩ / ٠٥ / ٢٠١٩
يُعد التهاب السحايا مرضًا تسببه عدة عوامل من بكتيريا وفيروسات وغيرها، ويصيب الكبار والصغار، فيما يصيب الالتهاب الفيروسي الصغار عادة أكثر من الكبار. وقد أوضحت المشرفة على الطب الوقائي في الصحة العامة بالمنطقة الشرقية د. علياء الناجي أن التهاب السحايا الفيروسي عادة أقل خطورة من التهاب السحايا البكتيري، ولا يسبب انتشارًا أو تفشيات بالتهاب السحايا في المجتمع ويحدث كحالات متفرقة فقط.

» مسببات المرض

وبيّنت أن من بين مسببات هذا المرض بكتيريا المكورات السحائية النيسيرية أو بكتيريا المستدمية النزلية، بكتيريا المكورات الرئوية، فيروس الحصبة، فيروس النكاف، فيروس الجديري المائي وفيروسات الإنفلونزا الموسمية وغيرها، مؤكدة أن معظم هذه البكتيريا والفيروسات لها لقاحات، والتطعيم هو أحد أهم أساليب الوقاية من الإصابة بها.

» تقصي الأمراض

وأكدت أن إدارة الطب الوقائي بالصحة العامة بصحة الشرقية تقوم بمراقبة الوضع الوبائي لجميع الأمراض المعدية، كما تقوم بوضع الإجراءات المناسبة لتقصي جميع حالات الأمراض المعدية ومنع تفشيها في المجتمع، مضيفة إنه تردنا بين الحين والآخر بعض الحالات المتفرقة لالتهاب السحايا ضمن حدود المتوقع، ولا يوجد انتشار حاليًا في المنطقة الشرقية لالتهاب السحايا.

» حملات التطعيم

وأوضحت «الناجي» أن صحة الشرقية تقوم بالعديد من الإجراءات التي تحد من انتشار التهاب السحايا وأهم هذه الإجراءات هو التطعيم، حيث تتوافر اللقاحات لهذه الأمراض ضمن الجدول الأساسي للتطعيمات للأطفال وضمن تطعيمات الكبار وأيضًا في حملات التطعيم مثل حملات تطعيم الحجاج بلقاح الحمى الشوكية، وحملات تطعيم الإنفلونزا الموسمية والتي تم الانتهاء منها مؤخرًا، وحملات تطعيم الحصبة الحالية.

» علاج وقائي

واستطردت: كما يقوم الطب الوقائي بمتابعة وتوفير العلاج الوقائي لمخالطي حالات الالتهاب السحائي ببكتيريا المكورات السحائية النيسيرية، ولا توجد حاجة للعلاج الوقائي لمخالطي حالات التهاب السحايا الفيروسي.

وعن أفضل الطرق للوقاية من الإصابة أشارت إلى أن مثل هذه الحالات الأفضل لها التطعيم وهو ما نؤكد عليه دائمًا ولكن للأسف هناك مَن ينشر الشائعات ويخوف الناس من التطعيم، وتوفر صحة الشرقية عبر مستشفياتها ومراكزها الصحية جميع اللقاحات وجميع الأدوية لعلاج حالات التهاب السحايا. من جانبه أكد مدير التواصل والعلاقات والتوعية الصحية في صحة الشرقية مطلق الجلعود قائلا: وجدت حالات متفرقة، بلغنا هذا العام عن حالتين في مدرستين من مدينتين مختلفتين وفي أوقات متباعدة لنوعين مختلفين من التهاب السحايا الفيروسي، وكان آخرها لطفلة أصيبت بالتهاب سحايا فيروسي بسبب فيروس الإنفلونزا الموسمية، لم تأخذ تطعيمة الإنفلونزا، كما أن الحالة القديمة تماثلت للشفاء التام، فيما تتماثل الحالة الأخيرة للشفاء بحمد الله، ولا توجد أي حالات مماثلة في المدرسة، مؤكدًا أنه لا يوجد انتشار لالتهاب السحايا في المدارس.

وقال الجلعود: بالنسبة لهذه الحالات يقوم فريق من الطب الوقائي بزيارة المدرسة لعمل التقصي اللازم والاطمئنان على صحة باقي الطلاب والطالبات في الفصل والمدرسة، كما يقوم بعمل التوعية الصحية اللازمة، وتقييم الوضع البيئي للمدرسة من نظافة وتكدس وغيره.

» منع العدوى

وأردف أنه من المهم لمنع انتقال العدوى في المدارس بقاء أي طالب أو طالبة مصابين بحرارة أو أعراض إنفلونزا في المنزل وعدم القدوم للمدرسة إلا بعد انتهاء فترة عدوى المرض (حوالي أسبوع للإنفلونزا)، أو مضي 24 ساعة على الأقل بعد انخفاض درجة الحرارة بدون استخدام دواء خافض للحرارة.