الأمير سعود بن نايف يرفع تهاني وتبريكات أهالي الشرقية للملك وولي العهد

خلال استقبال سموه للمهنئين بمناسبة حلول الشهر المبارك

الأمير سعود بن نايف يرفع تهاني وتبريكات أهالي الشرقية للملك وولي العهد

الأربعاء ٠٨ / ٠٥ / ٢٠١٩
رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، تهاني وتبريكات أهالي المنطقة الشرقية لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد الأمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وقال سمو أمير المنطقة الشرقية خلال استقبال المهنئين مساء أمس الثلاثاء في ديوان الإمارة: نحمد الله بأننا شهدنا صوم رمضان هذا العام بعد مرور عام وبلادنا ترفل بخيرات كثيرة وتنعم بالأمن والأمان والاستقرار وهذه ولله الحمد نعمة كبرى ندعو الله أن يديمها على هذه البلاد ومن يرى ولله الحمد صلاتي المغرب والعشاء وصلاة القيام في الحرم المكي يرى أعداد المسلمين الذين يأتون من كل حد وصوب فهم ينعمون جميعا مع إخوانهم أبناء هذه البلاد بالأمن والأمان، ويقومون بأداء مناسك العمرة والبقاء لمن أراد بجوار بيت الله العتيق وهم في أحسن حال وفي أفضل مكان، يقوم على رعايتهم رجال كلفتهم هذه الدولة بالعناية والرعاية الدائمة لبيت الله في كل وقت ولله الحمد، وفي وقت الإفطار قد مدت الموائد وبعدها بلحظات نرى المكان نظيفا مهيأ للمصلين وهذا لم يأت من فراغ ولكن أتى بتدريب عال وهمة أعلى، مؤكدا سموه أن ولاة أمر هذه البلاد نذروا أنفسهم بأن يقوموا بخدمة بيت الله الحرام ومسجد رسوله عليه السلام فلله الحمد والمنة على ما من الله به علينا في خدمة هذه الأماكن التي تتوق لها قلوب المسلمين في كل أرجاء المعمورة.


وأضاف سموه: في منطقتنا نجد موائد الخير في كل محل ونجد أبناءنا وإخواننا في الأماكن العامة يساعدون الكثير ممن دخل الوقت عليهم ولم يتمكنوا من الوصول لبيوتهم يحتسبون في إفطار صائم الأجر، وأيضا الموائد المنتشرة في كل مكان يقصدها الجميع من البشر لا أحد يسأل من أين أنت ولا من أين أتيت ولا إلى أين أنت ذاهب بل يجلس ويأكل ويفطر ويحمد الله ويدعو لهذه البلاد وأهلها ولمن قام بهذا العمل.

وأكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أن هذا الشهر هو شهر عمل وعبادة ولا يجب أن نركن فقط لأعمالنا وعباداتنا ولكن علينا من كلف بعمل أن يقوم بعمله وأن يؤديه على أحسن وجه لأنه مكلف بأن يقوم بعمله ولا يجوز أن يتهاون أحد منا في عمله فالإسلام ولله الحمد دين عمل ودين عبادة.

ووجه سموه رسالة لكل من كان في ثغر بهذه البلاد من إخواننا وأبنائنا المرابطين في الحد الجنوبي أو إخواننا المرابطين في أي موقع من مواقع العز والكرامة ولإخواننا العاملين في مكاتبهم بإنجاز أعمال المستفيدين في كل مكان ونقول لهم جزاكم الله خيرا وأحسنتم ووفقكم الله لما يحب ويرضى والحمد لله أولا وآخرا.
المزيد من المقالات
x