بعد اعتماد «هيكلة التعليم».. «آل الشيخ»: تركز على المرونة

بعد اعتماد «هيكلة التعليم».. «آل الشيخ»: تركز على المرونة

الأربعاء ٠٨ / ٠٥ / ٢٠١٩
• تسهم في تكييف البرامج الحالية والمستقبلية

• تحقيق التكامل ووضع قواعد صحيحة لاتخاذ القرارات


أعرب وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ عن شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظهم الله، على الدعم الذي يحظى به قطاع التعليم والعناية به من أجل تحقيق أداءٍ أفضل في المنظومة التعليمية.

وبين أن الهيكل التنظيمي لوزارة التعليم ركز على المرونة في أداء المهام والأدوار التي تضطلع بها الوكالات والإدارات المدرجة في الهيكل الجديد، مما سيسهم في تكييف برامج التعليم ومشروعاته الحالية والمستقبلية مع المستجدات والمتغيرات التي يجب أن يواكب حيثياتها التعليم ومؤسساته بما ينعكس على المنتج التعليمي ويتماهى مع احتياجات سوق العمل.

وأكد الوزير أن الهيكل أبرز الدور الاستراتيجي لقطاع التعليم الجامعي، حيث أضيفت وكالتان لهذا القطاع، كما أوضح أن الهيكل عزز الاستفادة من دمج وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم، وذلك من خلال دمج الخدمات المساندة للقطاعين.

وأضاف وزير التعليم أن من الأولويات التي يجب أن تنهجها جميع الوكالات وإدارات العموم في أعمالها بعد الموافقة الكريمة على الهيكل الجديد، تحقيق التكامل في الأدوار، ووضع قواعد صحيحة لاتخاذ القرارات السليمة وتسريعها، ومراعاة جوانب الإبداع والتمكين لصناعة التغيير المطلوب وفق أهداف واضحة، وذات قيمة مضافة للعملية التعليمية .

وكان مجلس الوزراء، وافق في جلسته التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين في قصر السلام في جدة أمس، وافق على الهيكل التنظيمي الجديد لوزارة التعليم، والذي شمل دمج وإلغاء واستحداث عدد من الوكالات والإدارات والقطاعات المختلفة.
المزيد من المقالات
x