«الصحة العالمية» تحذر من تعرض الرضع الأقل من عامين» للشاشات

«الصحة العالمية» تحذر من تعرض الرضع الأقل من عامين» للشاشات

الثلاثاء ٠٧ / ٠٥ / ٢٠١٩
أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرا هو الأول من نوعه عن خطورة تعرض الأطفال من عمر 2 إلى 4 أعوام للشاشات الالكترونية.

واعتمدت المنظمة على أبحاث أجراها علماء في أستراليا وكندا وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة، أكدت أهمية عدم تعرض الأطفال من سن 2 - 4 سنوات لضوء الشاشات الالكترونية سواء كانت هواتف ذكية أو تابلت أو ألعاب الفيديو أو أجهزة كمبيوتر شخصية لأكثر من ساعة في اليوم.


وبررت التوصية المنع بأنه يجنب تعرض الأطفال إلى السمنة المبكرة وحفاظا على نشاطهم البدني والذهني، على أن يكون في مقابل هذا المنع حصول هؤلاء الأطفال على قسط كاف من الراحة والنوم المنتظم، ويكفي إلقاء القصص والأغاني على أسماعهم عوضا عن استخدامهم التكنولوجيا الحديثة في هذه المرحلة العمرية وبديلا عن التكنولوجيا التي قد تسبب لهم الكثير من المتاعب الجسدية والذهنية في هذه السن.

وقدمت المنظمة حلولا أخرى بديلة عن استخدام التكنولوجيا مثل السماح للأطفال في هذه المرحلة بممارسة بعض الألعاب على الأرض، كالجري والمشي حفاظا على النمو المثالي لأجسادهم،

وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: إنه يجب أن نحافظ على حياة وصحة أبنائنا منذ نعومة أظافرهم وأن الاهتمام بصحتهم وما قد يؤثر عليها مستقبلا يجب أن يكون محل اهتمام المجتمع والحكومات أيضا.

وليس معنى ذلك أننا ننحي التكنولوجيا جانبا بل على العكس قد تكون هذه التكنولوجيا في بدايات مرحلة الطفولة خطرا يهدد هؤلاء الأبناء في مراحلهم العمرية المستقبلية. وتطرقت التوصية أيضا إلى أن الأوقات التي ستحل محل الجلوس أمام شاشات الكترونية يمكن أن يقضيها الأطفال في سماع القصص والحكايات وتعلم اللغة وحل الألغاز. وذكرت التوصية أن عدم تطبيق التوصيات المرتبطة بالنشاط البدني حاليا يتسبب في موت أكثر من 5 ملايين شخص سنويا من مختلف الأعمار، وتقول المنظمة: إن أكثر من 23% من الشيوخ و80% من المراهقين لا يتمتعون بالقدر الكافي من النشاط البدني وإنه ينبغي أن يتمتع الأطفال بوقت كاف للعب والمطالعة والاستماع إلى الحكايات بعناية تزيد على مشاهدة الشاشات.
المزيد من المقالات
x