«هستيريا الشير» على مواقع التواصل «خطر على أصحابها»

«هستيريا الشير» على مواقع التواصل «خطر على أصحابها»

الثلاثاء ٠٧ / ٠٥ / ٢٠١٩
كشفت بعض التقارير والأبحاث المجتمعية عن عدم جدوى المشاركات الهستيرية لبعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن تفاصيل حياتهم الشخصية يوميا، وأضافت إنها تضر بهم في كثير من الأحيان.

وأوضحت أن كثيرا مما ينشر علي صفحة «فيس بوك» قد يضر بصاحبه ولا يرفع من قدره أمام الأصدقاء ويسبب له الكثير من الإحراج حسب صحيفة «sun.day.az» الروسية الإلكترونية التي حددت ست نقاط يقع فيها مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي بشكل يومي وقد تؤثر على نظرة الآخرين إليهم.


تذاكر السينما

يحرص الكثير من مستخدمي «فيس بوك» على مشاركة جدول أعمالهم في كل يوم على صفحاتهم الشخصية، ويذكر البعض أنه سوف يسافر اليوم أو غدا أو أنه تلقى دعوة لحضور حفل عشاء أو عرض للسينما لكن لا يهتم أحدا بهذا الأمر وقد يكون ما تكتبه على صفحتك الشخصية وسيلة سهلة تساعد بها اللصوص في سرقة منزلك لأنهم يعرفون أنك لن تكون متواجدا بالمنزل في هذا التوقيت.

صور اللياقة

ويشارك الكثير من مستخدمي «فيس بوك» صورا لهم وهم يمارسون الرياضة البدنية أو يمارسون الركض أو يمارسون السباحة حتي يبدوا في صورة جذابة ومميزة لدى أصدقائهم ولكن الحقيقة أن كثيرا من أصدقائك ومتابعيك لا يحتاجون إلى دليل على جاذبيتك حتى تحاول أن تقنعهم بصورك ونشاطك بهذا الشكل.

ولائم الطعام

ويقوم كثيرون من المستخدمين بمشاركة ولائم الطعام من إفطار وغداء وعشاء على صفحاتهم الشخصية في الوقت الذي لا يستطيع أصدقاء الرد على مثل هذه الصور، فقد تنشر صورا لأطعمة لا يفضلونها أو يحبونها ولكنهم لا يستطيون شراءها لظروف صحية أو مادية، ففي كل الأحوال أنت تثير حفيظتهم وأحيانا تثير حقدهم عليك وأنت تعتقد أنك تفعل شيئا يميزك عن باقي أصدقائك ولكنك في الحقيقة تحرك فيهم الحقد عليك أحيانا والشفقة أحيانا أخرى.

إضافة أصدقاء

يصاب البعض بالرغبة الملحة والدائمة في ضم أصدقاء جدد على صفحات التواصل الاجتماعي حتى وإن لم يكن لهم معرفة مسبقة بهؤلاء الأشخاص، ولكن العبرة ليست بعدد الأشخاص فقد تقوم بإضافة أشخاص لا تعرفهم ويتهدد بذلك أمن صفحتك الشخصية، وقد تتعرض لهجوم إلكتروني تعجز عن معرفة مصدره والسبب هو ضم أصدقاء بشكل عشوائي ودون هدف إلا أن تتباهى بعدد أصدقائك على صفحتك الشخصية.

هدايا ومشتريات

كل منا يحب الهدايا ويحرض من وقت لآخر على القيام بجولات شرائية، ولكن ليس مطلوبا منك أن تخبر العالم كله أن فلانا أهدى لك هدية أو أنك اشتريت ساعة غالية الثمن وتشارك هذه الصور على صفحتك فلا أحد يهتم بذلك ولا يجب أن تثبت للناس حب شخص لك أو حبك لهذا الشخص الذي منحته الهدية.

مشاعرمزيفة

أكدت الأبحاث أن العديد ممن ينشرون مشاعرهم المختلفة على صفحاتهم الشخصية في الحقيقة يفتقرون لتلك المشاعر، ما يجعلهم يبدون متناقضين وسط الأصدقاء وينصح بعدم الإفراط في التعبير عن المشاعر.
المزيد من المقالات