مراقبة الأسواق لمنع تصريف المنتجات المنتهية

مراقبة الأسواق لمنع تصريف المنتجات المنتهية

الأربعاء ٨ / ٠٥ / ٢٠١٩
>

كثفت وزارة التجارة والاستثمار من جولاتها الرقابية على الأسواق، للتأكد من توافر مخزون كافٍ للمواد الغذائية، وكذلك ضبط الأسعار، ومنع تصريف منتجات غير صالحة للاستهلاك، حيث نشرت التجارة مراقبيها الميدانيين في عدة مواقع، كما عملت على متابعة البلاغات الواردة إليها.

وشهدت أسواق المواد الغذائية، والمجمعات التموينية، نشاطا غير مسبوق في ليلة رمضان، كما شهدت هذه المجمعات ازدحاما مهولا، تسابق فيه المشترون إلى شراء المواد الغذائية في عادة سنوية تتكرر كل عام بنفس التوقيت.

» جذب المشترين

من جهته، قال المشرف على أحد مراكز التموين الكبرى، ريان خالد، إنهم قاموا بإلغاء إجازات موظفيهم، كما رفعوا عدد مَنْ تم توظيفهم بشكل جزئي لمواجهة الطلب، مبينًا أن الثلاثة أيام الأخيرة من شهر شعبان تشهد تنافسا محموما بين المراكز التموينية الكبرى لجذب المشترين، والحصول على حصة كبرى.

» التسوق الجماعي

من جانبه، أفاد المستشار الاقتصادي فضل البوعينين، أن أكثر ما يؤثر على الأسواق، خاصة جانب التسعير والتسوق هو التسوق الجماعي، الذي يحدث طلبًا مكثفًا خلال فترة زمنية قصيرة، وهذا يحفز التجار على رفع الأسعار اعتمادًا على الطلب.

وأشار إلى أن التسوق المفاجئ والجماعي يحدث ربكة في عمليات الشراء واختناقات في الأسواق والشوارع، وهذا يضعف من التركيز وانتقاء الأفضل، وربما يدفع الكثير للشراء خشية عدم الحصول على المنتج بسبب طلب المواسم ومنها رمضان والعيدان لا تأتي فجأة، ومن هنا يجب أن يكون هناك تخفيض للشراء وعدم الانتظار حتى اللحظة الأخيرة، التي تتسبب في كثير من الإشكالات.

وبيَّن البوعينين، أن من أهم الأسباب، التي تجعل الأسر تسابق الزمن في ليلة رمضان لشراء الحاجيات يعود ذلك إلى تسويق الأسر وعدم احترامها للوقت، وعدم قيامها بالتخطيط المسبق لعمليات الشراء، وهذه ثقافة سائدة في المجتمع السعودي.

» ارتفاع الطلب المفاجئ

وأضاف: إن العلاقة بين العرض والطلب علاقة مؤثرة في التسعير، وأوضح أن الارتفاع المفاجئ في الطلب قد يرفع بعض الأسعار بما لا يقل عن 30% في الوقت، الذي يساعد فيه انخفاض الطلب والشراء المسبق إلى خفض الأسعار في المواسم تحت ضعف الخوف من انتهاء الموسم دون تصريف البضاعة.