يوميات صائمة

يوميات صائمة

الثلاثاء ٠٧ / ٠٥ / ٢٠١٩
يمثل شهر رمضان المبُارك فرصة سانحة لممارسة الرياضة وبالتالي حرق السعرات الحرارية الزائدة «الدهون» بحيث يكون الجسم مجبرا على الاستعانة بها كمصدر طاقة للتمرين وهذه السعرات التي يكتسبها البعض نتيجة نمط التغذية غير المنضبط.

وتؤكد الدراسات أن الرياضة على معدة فارغة لها تأثير فعال جدا على الجسم بحيث تكون نسبة الأدرينالين مرتفعة وقيمة الأنسولين منخفضة وبعدها تقوم العضلات بحرق الدهون أكثر، كما تساعد على تحسين كفاءة الجهاز الهضمي وتحمي من مشاكل عسر الهضم، وهذا طبعًا بجانب الفوائد المتنوعة للرياضة فيما يخص مختلف أجهزة الجسم وخاصة العظام والعضلات والقلب والأوعية الدموية التي تشمل ممارسة الرياضة في رمضان وفي أي وقت آخر.


وترتبط مخاطر فقد السوائل الزائد والتعرض للجفاف الشديد بممارسة الرياضة في أوقات الخطأ مثل التمرين أثناء سطوع الشمس لعدة ساعات؛ مما يترتب عليه فقد كميات هائلة من سوائل الجسم دون تعويضها بشكل ملائم بسبب الصيام مما يسبب في البداية شعورا بالعطش الشديد، وإذا استمر فقد السوائل فقد يتقدم الجفاف لمراحل أكبر تبدأ بالشعور بهبوط عام في الجسم وقد تصل لفقدان الوعي الكامل، ولذلك علينا تجنب أوقات الظهيرة وسطوع الشمس نهائيًا عند ممارسة ألعاب في أماكن مفتوحة. ومن الممكن ممارسة الرياضة بصورة طبيعية جدا قبل الإفطار، وعلى الصعيد الشخصي خلال ممارستي للرياضة لا تكون مُرهقة في الأيام الأولى ومع الوقت سيعتاد جسدي، ومن العادات الخاطئة لدينا النوم طِوال الوقت حتى الأذان، فالصيام لا يعني صعوبة ممارسة أي رياضة بل يُعد من أفضل الأوقات للحركة ولحرق دهون أكثر والقضاء على السموم المتواجدة داخل الجسد، وأكثر ما يقلقني انخفاض نسبة السكر والماء في الجسم، لذا بعد أذان المغرب لا بُد من تناول المأكولات الصحية التي تحتوي على نسبة من السكريات، كما أن من الأمور التي سوف أُحافظ عليها الماء كون الحرارة في هذا العام مرتفعة.

ومن جانبي أستغل أول أيام شهر رمضان في زيارة أقاربي وتهنئتهم بحلول الشهر الفضيل، ثم تخصيص ساعتين قبل الإفطار للتدريب على كرة القدم، وتدريب الفتيات على كرة القدم في المساء، ثم اللعب مع أطفالي لالتزامهم بموعد معين للنوم.

وأخير فإن الصيام والحركة في ذات الوقت يعطينا شعورا بالإحساس بالفقراء الذين يمارسون حياتهم دون طعام.
المزيد من المقالات