عاجل

عشق الأزياء يحلق بـ «الأطرم» في سماء الاحتراف المحلي والدولي

عشق الأزياء يحلق بـ «الأطرم» في سماء الاحتراف المحلي والدولي

الاثنين ٦ / ٠٥ / ٢٠١٩
تمكنت مُشرفة الجودة فاطمة الأطرم من حفر بصمتها الخاصة من خلال شركة لملابس القوات العسكرية بوزارة الدفاع، حيث بدأت في عام 2012 رحلتها مع عالم التصميم، وتؤكد الأطرم أنها كانت بعيدة عن مجال التصميم والخياطة حتى أيام الدراسة، وخلال التحاقها بالكلية شعرت بأنها عاشقة للتصميم والابتكار وتنسيق الأزياء وبدأت مشوارها الاحترافي في هذا المجال. نجاح وإصرار وتقول الأطرم: تخرجت في كلية التقنية تخصص تصميم وإنتاج ملابس وكانت المحطة الأهم في حياتي عندما عملت مشرفة جودة ورقابة في مصنع للملابس والتجهيزات العسكرية، وشعرت بالانتصار الحقيقي عندما ترشحت لأفضل 150 قصة نجاح وإصرار بالمملكة، وتم اختياري ضمن الشخصيات القيادية الشابة في المملكة للمشاركة في برنامج قيادات التابع لمؤسسة مسك الخيرية. الملابس والتجهيزات واستطردت قائلة: بعد تخرجي شاركت في عروض أزياء عديدة قبل التحاقي بالمصانع العسكرية، وأصبحت الآن أعمل في مصنع الملابس والتجهيزات العسكرية التابع للمؤسسة العامة للصناعات العسكرية ومنذ 7 سنوات، ويعد مصنع الملابس والتجهيزات العسكرية من أكبر المصانع في الشرق الأوسط، والذي يقوم بتلبية متطلبات القوات المسلحة والقطاعات العسكرية الأخرى من ملابس وتجهيزات عامة. مشاركات دولية وعن مشاركتها الدولية تقول الأطرم: تم اختياري من قبل المؤسسة العامة للصناعات العسكرية للمشاركة في معرض EGYPT DEFENSE EXPO –EDEX المقام في جمهورية مصر العربية، بمشاركة وحضور نخبة من القطاعات العسكرية في العالم، وأنا فخورة بأنني استطعت تمثيل المملكة في دولة عربية مثل مصر والحدث يُعتبر الأول من نوعه في قارة أفريقيا بشكل عام. وأضافت: كما أنني فخورة لكوني عنصرا نسائيا قام بتمثيل قطاعات عسكرية، واختياري لتمثيل المؤسسة في أكبر المعارض الداخلية والخارجية من ضمنها AFED معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي والذي قامت بتنظيمه وزارة الدفاع لعرض القدرات المشاركة ودعم توطينها. المواصفات والمعايير وتذكر المُصممة فاطمة الأطرم أن أبرز الصعوبات التي واجهتها كانت تتمثل في كونها من سُكان الرياض ومقر عملها في الخرج، أيضاً تلبية المواصفات المعينة بدقة كانت من أبرز التحديات، بالإضافة إلى الدورات الخارجية وحضور ورش العمل والمؤتمرات فبالرغم من هذه الأمور إلا أنها صممت على مواصلة مسيرة نجاحها. سوق العمل وعن طموحها وأمنياتها للفترة المقبلة تقول الأطرم: أتمنى تأهيل الطالبات الجدد في اختيار التخصصات المناسبة لميولهن المختلفة مع مراعاة حاجة سوق العمل. وأسعى إلى تدريب أكبر عدد من المصممات على كيفية تطوير المنتجات بالمواصفات والمعايير المطلوبة وخروجها بما يتناسب مع متطلبات القوات العسكرية.