النوه: المسرح السعودي حقق 200 جائزة دولية

النوه: المسرح السعودي حقق 200 جائزة دولية

قال المسرحي سلطان النوه: إن هناك إشكالية عند المسرحيين وعند الجمهور في ماهية المسرح وما هو المسرح الذي يفترض أن يقدم حاليا، عند المسرحيين الاشتغال على طريقين طريق يسمى المسرح النخبوي تقدم فيه التجارب المسرحية والغرض منه المشاركة في المهرجانات المسرحية، سواء أكانت هذه المسرحيات عربية أم خليجية أم دولية وهذه النوعية من العروض هي التي تدخل في منافسة مع العروض الأخرى من الدول، ويطلع فيها المسرحيون على تجارب الآخرين وهذا النوع من المسرح مستمر وموجود من بداية الثمانينات الميلادية، لافتا إلى أن المسرح السعودي شارك في المهرجات العربية والدولية وحقق الكثير من الجوائز، وأنه قام بعمل بحث توصل فيه إلى أن المسرح السعودي حتى الآن حقق 148 جائزة من مسرحيات دولية، وأول مشاركة وجائزة حصل عليها الممثل سامي الجمعان في عام 1987 في مسرحية ناس تحت الصفر، وآخر عرض مسرحي حقق جوائز مسرحية «شرود» قدمتها وزارة التعليم في مهرجان مسرحي عالمي في تونس خلال العام الحالي، بالإضافة إلى أكثر من 50 جائزة مسرحية دولية تحتاج إلى التوثيق، فالمحصلة للمسرح السعودي خلال المشاركات الدولية تفوق 200 جائزة مسرحية دولية وأسعى إلى توثيقها بشكل كامل.

» المسرح الاجتماعي

وأضاف النوه: إن المسرح الذي ينتظره الجمهور وهو ما يطلق عليه المسرح الاجتماعي أو الكلاسيكي أو الواقعي، وهناك عروض مسرحية اجتماعية تناقش قضايا اجتماعية وتقدم معلومة يستمتع فيها الحضور، وهذا النوع من المسرح مازال موجودا ولكن يحتاج إلى تطوير من قبل المسرحيين السعوديين وأن يركزوا عليه بشكل أكثر؛ لأن هذا النوع هو الأساس في المسرح، وهيئة الترفيه لديها توجه في استقطاب عروض مسرحيات خليجية وعربية من خلال رعاية عروض مسرحية سعودية تقدمها للجمهور، لافتا إلى أن المهرجانات المسرحية الغرض منها تجويد العمل المسرحي وطرح مجموعة من التجارب الجديدة، وعادة هذه المهرجانات لا يحضرها إلا المسرحيون والفرق المسرحية؛ لأنها تحقق جوائز وحتى جمهورها في الغالب من جمهور الفرق المسرحية، لكن الذي يعول عليه في بناء حركة مسرحية مستمرة هو المسرح الاجتماعي وهذا ما نطالب به، والحال ينطبق على مجال الأفلام السينمائية.

» النقل التلفزيوني

وقال: إن الأعمال المسرحية السعودية تفتقد إلى النقل التلفزيوني حتى تصل إلى الجمهور مثلما وصلت العروض المسرحية الكويتية والمصرية وغيرها، بالإضافة إلى الحاجة إلى قاعات مسرحية ملائمة ومناسبة في كل مدينة، فالمسرح رسالة نحقق من خلاله أهدافا تربوية تعليمية وطنية ورسائل كثيرة يبثها المسرح من خلال العرض، لذلك يجب الاهتمام به سواء من خلال المسرحيين أو من خلال المسؤولين لإيجاد حركة مسرحية مستمرة ومتطورة مستقبلا.

» مسرح الشرقية

وأوضح الفنان محمد المنصور، أن مسرح الشرقية ينقسم إلى قسمين، مسرح الدمام ومسرح الأحساء وكل منهما يعمل بجد واجتهاد لوجود كوادر فنية متمكنة في أعمالها من حيث وجود النصوص والممثلين المتميزين في إيصال العمل المسرحي إلى بر الأمان، وأهنئ الزملاء بالشرقية على ما يقدمونه وكثير منهم مثلوا المملكة خارجيا وداخليا في المحافل والمهرجانات المسرحية وحصلوا على جوائز عدة، مؤكدا أن مسرح الشرقية بخير ولا خوف عليه.

» رافد للثقافة

وقال رئيس جمعية الثقافة والفنون بالأحساء علي الغوينم، إنه يراهن على المسرح في الشرقية واعتبره رافدا مهما من روافد الثقافة وقادرا على المنافسة، ولكن بحاجة إلى متابعة مستمرة وعناية بالمحتوى وتجويد الأدوات للخروج من الأطر التقليدية مع الدعم المادي السخي لتجهيز مسارح عالية الجودة.

راهن عدد من المسرحيين والمثقفين بمستقبل المسرح في الشرقية واعتبروه منافسا وبخير، ولكنه بحاجة إلى دعم مادي لتجهيز مسارح جالبة ومستقطبة للجمهور، وقالوا خلال حديثهم لـ«اليوم»: إن المسرح السعودي حقق 200 جائزة دولية تم توثيق 148 جائزة من مسرحيات دولية و50 جائزة بحاجة إلى توثيق.