«فكر للقراءة» .. كسر الإطار الفكري وتقبل الاختلاف

«فكر للقراءة» .. كسر الإطار الفكري وتقبل الاختلاف

أوضحت المؤسسة والمشرفة على فريق فكر للقراءة في جمعية الثقافة والفنون بالأحساء فاطمة العلي، أن الفريق يتكون من 26 عضوا من تخصصات ومجالات مختلفة، منهم الكاتب والناقد، المخرج والممثل، المبرمج والمصمم والمصور، والقراء النهمون. وأضافت لـ«اليوم»، إن أهم أهداف الفريق تعزيز ثقافة القراءة ونشرها بوسائل متعددة، وكسر الإطار الفكري لتقبل الاختلاف مع تنويع المحتوى الثقافي في اختيار الكتب التي يقرأها الفرد وخلق روح الاكتشاف والجرأة في البحث عن المعرفة.

¿ حدثينا عن فريق فكر للقراءة؟

- جاءت فكرة الفريق من حبي للقراءة ومحاولة نشر هذه الثقافة التي تفتح لنا آفاقا وأبوابا متنوعة، ثم شغفي حول معرفة الآخر واكتشاف العوالم الأخرى، حيث إن الفريق يعتمد على المناقشات المفتوحة ويستقبل جميع فئات المجتمع من جميع التوجهات والخلفيات الثقافية مما يخلق بيئة متنوعة ومختلفة جديرة بأن تكون ساحة لتبادل الآراء باختلافها الذي يعتبر الحافز الكبير للتطور، فرؤية الفريق تكمن في الجسور الممتدة نحو الآخر بالقراءة، وبدأنا العمل منذ 2015 بفريق نسائي حتى تم ضم فريق رجالي فيما بعد، وتوجهنا للكثير من المؤسسات لتبني هذه الفكرة حتى استقر بنا المطاف إلى بيت المبدعين جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، فكانت هي الانطلاقة الحقيقية وبداية نجاحات للفريق.

¿ علام يركز الفريق؟

- نركز كثيرا على نوعية المواضيع المطروحة التي تحفز الجمهور للاكتشاف وتقدح شرارة السؤال وتخلق لديه الجرأة للبحث عن المعرفة، وقد تطور الفريق بشكل تدريجي، وكانت فكرة المناقشة المفتوحة بدعوات عامة لجمهور عام غير مألوفة، وقد استضفنا العديد من الشخصيات المهمة في مجالات مختلفة، وناقشنا مواضيع تستقطب جمهورا متنوعا، وجمعنا كل الفنون لتكون القراءة أكثر متعة واختلاف الآراء حافزا للتطور.

¿ كم عدد أعضاء فريق فكر؟ وماذا حقق؟

- عددهم 26 عضوا من تخصصات ومجالات مختلفة، منهم الكاتب والناقد، المخرج والممثل، المبرمج والمصمم والمصور، والقراء النهمون، وهذا ما يجعل الفريق في توليفة منسجمة كل منا يعمل مكملا للآخر، ونجاحات الفريق لا تزال في بدايتها، ووراء كل هذه الإنجازات أعضاء أكفاء استطاعوا في فترة وجيزة القفز بالفريق إلى المنطقة الآمنة.

¿ ما أهم أهدافكم؟

- تعزيز ثقافة القراءة ونشرها بوسائل متعددة، وكسر الإطار الفكري لتقبل الاختلاف مع تنويع المحتوى الثقافي في اختيار الكتب التي يقرأها الفرد، وخلق روح الاكتشاف والجرأة في البحث عن المعرفة.

¿ ما دور جمعية الثقافة والفنون في تبني أفكار الشباب؟

- دور جمعية الثقافة والفنون كبير جدا، فمن خلالها استطاع الفريق أن يتحرك بأريحية باعتماده كمكان رسمي ومظلة رسمية، ودعم الجمعية المعنوي يتضح في تشجيعها وفتحها المجال لطرح جميع المواضيع بدون أي قيود أو شروط، فهي ترحب بالفكر الشبابي الجديد وتحتوي حماس وشغف الشباب من الجنسين، ترشدهم وتوجههم بحكم الخبرة لتأخذ بأيديهم إلى الطريق السليم.

¿ ما تقييمك للحراك الثقافي في المملكة عامة والأحساء خاصة؟

- ليس مجرد حراك، بل تظاهرة ثقافية سعودية يستحقها المبدعون والمثقفون، وينتظرون هذه الأرضية الخصبة للنمو الصحيح للفرد، وجهود المملكة منقطعة النظير في المجال الثقافي وتمثلت في الإطلاق الأخير لرؤية وزارة الثقافة ببرامجها ومساراتها المتنوعة التي تخدم جميع المجالات الثقافية، ونحن نأمل الكثير والكثير؛ لأن هذا الوطن يملك الكثير من المواهب التي تبحث عن منصة حاضنة، ووزارة الثقافة ستكون خير حاضن لأبناء وبنات الوطن بأفكارهم الإبداعية المبتكرة.

¿ ما الذي ينقصنا؟

- وجود مجمعات أو مراكز ثقافية تكون ملتقى للمثقفين والفنانين وحاضنة للهواة، بالإضافة إلى الوعي بأهمية هذه الأماكن وثقافة التعامل مع الأحداث الثقافية والفنية.