صيادون يمنيون: «سافيز» الإيرانية مصدر «الموت» بالبحر الأحمر

صيادون يمنيون: «سافيز» الإيرانية مصدر «الموت» بالبحر الأحمر

السبت ٠٤ / ٠٥ / ٢٠١٩
جدد صيادون يمنيون مناشدتهم للحكومة الشرعية وقيادة التحالف العربي بقيادة المملكة والأمم المتحدة والمجتمع الدولي، التدخل الفوري لإنقاذهم من السفينة الإيرانية «سافيز» الراسية في عرض البحر الأحمر، التي تعد مصدرا للألغام ما أدى لمقتل أكثر من 100 صياد يمني، وتعطيل نشاط 30 ألفا آخرين، وحرمان مئات آلاف الأسر من مصدر دخلها الوحيد.

وأكدوا في بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية بثته «سبأ» الرسمية، أن استمرار تواجد السفينة الإيرانية «سافيز» يهدد حياة ومعيشة الصيادين؛ لأنها مصدر للألغام التي تزرعها الميليشيات والقوارب المفخخة على طول الساحل الغربي للبلاد.


» سفينة «الموت»

ولفت الصيادون إلى أنها قتلت العشرات منهم، وعطلت نشاطهم، وحرمت مئات الآلاف من ممارسة المهنة التي تعد مصدر دخلهم الوحيد، الأمر الذي فاقم حدة الأوضاع الإنسانية في المحافظات الساحلية.

وقالوا: نحن هنا اليوم (أمس) لنخاطب ضمير العالم والمنظمات الدولية المعنية، وكذلك دول التحالف العربي والسلطة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي بالالتفات إلى حال الصيادين، نتيجة ما تقوم به السفينة الإيرانية في مياه البحر الأحمر ووضع حد لمعاناتهم المتواصلة منذ بداية الحرب. وأضافوا: إننا لن نبقى مكتوفي الأيدي إزاء من يسلب منا الحق في العيش الكريم، وسوف نستمر في تصعيد احتجاجاتنا حتى يلتفت العالم لمعاناتنا، ومناشدة كافة الجهات في اليمن والإقليم والعالم لإجبار السفينة الإيرانية «سافيز» على الرحيل، وحمّلوا طاقم السفينة «سافيز» وكل من يقف خلفها مسؤولية إزهاق الأرواح وقطع أرزاق الصيادين جراء زراعة الألغام البحرية، مطالبين بفتح ملف تعويض شامل على كل الانتهاكات التي تعرض لها الصيادون والأضرار التي لحقت بهم بسبب استمرار تواجد السفينة الإيرانية في عرض البحر الأحمر، كما طالبوا بسرعة وضع حل لاستمرار بقاء السفينة الإيرانية في البحر الأحمر؛ كونها تشكل خطرا مستمرا على الصيادين وحياتهم من خلال استمرار قطع أرزاقهم ومصدر دخلهم ودخل أسرهم الوحيد مهنة الاصطياد.

» تجويع اليمنيين

وفي منحى آخر، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية: إن الميليشيات المدعومة من إيران، تستخدم سلاح التجويع قبيل رمضان بهدف اخضاع اليمنيين لسلطتهم، لافتا إلى حجزها أكثر من 200 شاحنة مواد غذائية ومساعدات إنسانية أممية كانت في طريقها من إب إلى صنعاء وبقية المحافظات.

ولفت راجح بادي، إلى أن جرائم الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران تتزايد يوما عن يوم، بسبب الموقف المتراخي للأمم المتحدة.

وأضاف المتحدث الحكومي: ميليشيات الحوثي تحتجز منذ أكثر من شهر في مدينة إب 210 شاحنات سيرتها الأمم المتحدة ضمن برنامج الإغاثة تحتوي غذاء وأدوية ووقودا للمستشفيات، وتمنع وصولها للعاصمة صنعاء والمحافظات المجاورة ذات الكثافة السكانية العالية؛ بهدف إخضاع السكان وتجويعهم قبيل دخول شهر رمضان.

وأكد أن منع الحوثيين مرور الشاحنات المحملة بالإغاثة الإنسانية إلى صنعاء وبقية المحافظات وسط وشمال البلاد، يمثل جريمة ضد الإنسانية تضاف إلى سجل الجماعة الإرهابية.

وأضاف: يسعى الانقلابيون إلى تجويع الشعب اليمني من أجل استغلال الظروف والمعاناة الإنسانية لليمنيين كورقة سياسية، وفقا لنهج «من لم يمت بسلاحها فليمت بالجوع والمرض والفقر»، مشددا على ضرورة اتخاذ الأمم المتحدة موقفا أكثر حزما تجاه هذه الجرائم البشعة، وتحمل مسؤوليتها.
المزيد من المقالات
x