ملتقى المكاتب التعاونية بالشرقية يوصي بنشر الوسطية ومحاربة الغلو والتشدد

ملتقى المكاتب التعاونية بالشرقية يوصي بنشر الوسطية ومحاربة الغلو والتشدد

السبت ٤ / ٠٥ / ٢٠١٩
أوصى المشاركون في ملتقى المكاتب التَّعاونيَّة بالمنطقة الشرقيَّة خلال البيان الختامي لأعمال الملتقى الذي نظمه فرع وزارة الشؤون الإسلاميَّة والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقيَّة بعنوان: (واجب المكاتب التعاونية في تحقيق رؤية المملكة 2030 وتحصين المجتمع من أفكار الجماعات الإرهابيَّة المحظورة «تحصين وتطوير») أمس الأول، بمقر المكتب التعاوني بالراكة بمحافظة الخبر بالتَّأكيد على واجب المكاتب التَّعاونيَّة في نشر العقيدة الصحيحة، وتعزيز الأمن الفكري بنشر الوسطيَّة والاعتدال، ومحاربة الغلو والتشدُّد، والتَّحذير من الجماعات الحزبيَّة، والفرق المنحرفة، مع أهميَّة الموازنة في البرامج الدعويَّة بين العقيدة والعبادات والمعاملات والأخلاق، وأن تكون البرامج التي تهدف لبيان خطر منهج وفكر الخوارج والأحزاب الضَّالة واضحة ومباشرة، والعناية بمواجهة القضايا الفكريَّة المعاصرة، وأسباب الانحراف الفكري، بتأصيلٍ علمي، وردٍ على الشبهات الباطلة. وألقى البيان الختامي وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للدعوة والإرشاد د. محمد العقيل، ورفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- على دعمهما الكبير للوزارة وبرامجها. كما أوصى المشاركون برفع الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقيَّة، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الشؤون الإسلاميَّة والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لما وجدوه من حسن الاستضافة وجودة التنظيم. وثمّن المشاركون جهود الدولة ورجال الأمن في صد الهجمات الإرهابيَّة الغاشمة التي وقعت مؤخرًا في نقطة الأمن بطريق أبوحدرية بالمنطقة الشرقيَّة، وكذلك صد الهجوم الإرهابي على مبنى إدارة المباحث بمحافظة الزلفي، كما ثمّن المجتمعون للدولةـ رعاها الله- تطبيقها الأحكامَ الشرعيَّةَ بحق تلك الفئة الضالة المارقة، مؤكدين على واجب المكاتب التَّعاونيَّة في المملكة في تحصين المجتمع من الأفكار الحزبيَّة، والجماعات الإرهابيَّة، والدعوة إلى ترسيخ ما يتمتَّع به المجتمع السعودي الكريم من نعمة الأمن والأمان في نفوس الناشئة، وزرع الاعتزاز بدينهم، والانتماء لوطنهم، والثقة في نظامه الأساسي وما يتفرع منه من أنظمة، وذلك بالوسائل والأساليب الحديثة التي تتناسب مع اهتمامات هذه الفئة. ودعا المشاركون في الملتقى إلى ضرورة توحيد الأهداف الإستراتيجيَّة للمكاتب التَّعاونيَّة، وربطها بمؤشرات أداء رئيسة وتحديد المستهدفات، والعمل على مواءمة الأهداف الإستراتيجيَّة للمكاتب التَّعاونيَّة مع أهداف الإطار الإستراتيجي للوزارة.