68 مليار ريال تدفقات متوقعة لسوق الأسهم

68 مليار ريال تدفقات متوقعة لسوق الأسهم

السبت ٠٤ / ٠٥ / ٢٠١٩
توقّع وليد الراشد، مدير عام إدارة الأصول لدى HSBC في المملكة، أن تبلغَ قيمة الاستثمارات الساكنة التي ستدخل سوق الأسهم في المملكة 68 مليار ريال، مع ترقية السوق على مؤشرات الأسواق الناشئة.

وأوضح الراشد أن هيئة السوق المالية السعودية، وشركة السوق المالية السعودية تداول، بذلتا جهودًا كبيرة لاستيفاء متطلبات الانضمام إلى مؤشرات الأسواق الناشئة.


وأشار إلى وفاء سوق الأسهم السعودية بمتطلبات الترقية إلى رتبة «سوق ناشئة» في فترة زمنية قصيرة، موضحًا أن وزن السوق المالية السعودية سوف يُشكّل 2.5% إلى 2.7% من كلا المؤشرين فوتسي_راس و«إم إس سي آي».

وقال إن الأصول المُدارة على المؤشرين تبلغ حوالي 2 تريليون دولار أمريكي على نوعَين من الاستثمارات النشطة والساكنة، موضحًا أن الاستثمارات النشطة هي تلك، التي تعتمد في قراراتها الاستثمارية على تحليل أساسيات وجاذبية الأسواق.

أما الاستثمارات الساكنة فهي تلك، التي تتبع وزن السوق المالية ضمن المؤشرات الناشئة بصرف النظر عن الأساسيات.

وقال إن سوق الأسهم السعودية تترقب دخول حوالي 18 مليار دولار، تعادل حوالي 68 مليار ريال من الاستثمارات الساكنة على عدة مراحل، مبينًا أن الترقية على مؤشر فوتسي سيكون فيها 5 مراحل، فيما ستكون الترقية على مؤشر «إم اس سي آي» على مراحل بدءًا من مارس 2019 إلى مارس 2020. فيما أكد رئيس استثمارات الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة فرانكلين تمبلتون، صلاح شما، أن التدفقات الأجنبية إلى سوق الأسهم السعودية وصلت منذ بداية العام الجاري وحتى الآن إلى 4 مليارات دولار، متوقعًا تدفق 35 مليار دولار إضافية إلى السوق في المستقبل.

وأضاف، خلال حلقة نقاشية، إن الإدراج التدريجي للسوق السعودي في مؤشر MSCI للأسواق الناشئة دافع رئيس لهذا النمو، مشيرًا إلى أن السوق السعودي يظهر مؤشرات تدل على الانتعاش، خاصة أن عائدات الشركات آخذة بالتحسن، وتقديرات المحللين تجري مراجعتها إيجابيًا.

وذكر أن الإقبال الكبير، الذي شهدته إصدارات السندات الدولية الأخيرة لشركة أرامكو والحكومة السعودية، يعكس قدرة المملكة على جذب رؤوس أموال أجنبية.

وأضاف إن هناك إشارات مسبقة على انتعاش الاقتصاد السعودي، مثل عودة الحوافز والبدلات إلى موظفي القطاع العام، وهو ما يُترجم إلى المزيد من الإنفاق الخاص وتحسين ثقة المستثمرين.

ومن الإشارات الأخرى على التعافي، النمو القوي لشركات السلع الاستهلاكية خلال الربع الأول من 2019، كما شهدت شركات الأسمنت انتعاشًا كبيرًا في المبيعات خلال الربعَين الماليَين السابقَين.

وقال مدير استثمارات الصكوك العالمية والدخل الثابت بشركة تمبلتون، محيي الدين قرنفل، إن حجم مساهمة المستثمرين العالميين في السندات الخليجية دون المستوى المطلوب، مشيرًا إلى أن الإصدارات الكبيرة للشركات والمؤسسات السيادية، مثل سندات أرامكو السعودية، تمثّل فرصًا مهمة لرفع حجم الاستثمار في هذا النوع من أصول.
المزيد من المقالات