«أوبك وشركاؤها» مقبلون على اتفاق لزيادة حصص الإنتاج

«أوبك وشركاؤها» مقبلون على اتفاق لزيادة حصص الإنتاج

الخميس ٢٥ / ٠٤ / ٢٠١٩
توقع تقرير أن تبرم «أوبك وشركاؤها» اتفاقا جديدا يتيح زيادة الحصص المخصصة من إنتاج النفط، لدى لقائهم القادم إما من خلال اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج في نهاية مايو، أو في مؤتمر أوبك المزمع عقده في نهاية يونيو.

وقال تقرير «جدوى»: على هذا النحو، فإن أي اتفاق بين أوبك وشركائها يسعى إلى زيادة الحصص المخصصة سيعتمد على النفط السعودي ليشكل نسبة كبيرة من الزيادة المتفق عليها في الإنتاج.


وأضاف: نتيجة لذلك، وعلى الرغم من أن متوسط إنتاج المملكة من النفط الخام بلغ 10 ملايين برميل يوميا في الربع الأول من عام 2019، فقد أبقينا على توقعاتنا بشأن متوسط إنتاج النفط السعودي للعام ككل دون تغيير، عند 10.3 مليون برميل في اليوم.

» توقع ارتفاع الأسعار

وأضاف التقرير: حاليا، يتداول خام برنت عند 75 دولارا للبرميل، حيث ارتفعت أسعاره مؤخرا؛ نتيجة لرفض الولايات المتحدة منح أي استثناءات لاستيراد النفط الإيراني، بالنظر إلى المستقبل، لا نزال نتوقع بعض الارتفاع في الأسعار، خاصة خلال الربع الثاني لعام 2019، لكن إبرام اتفاق جديد بين أوبك وشركائها لزيادة حصص الإنتاج المخصصة، مقرون مع ارتفاع إنتاج الخام الأمريكي، سيؤدي إلى تخفيف الضغط على الأسعار خلال النصف الثاني من عام 2019.

» الاستهلاك الأمريكي

ونوه التقرير بأن أحدث البيانات لإدارة معلومات الطاقة يشير إلى ارتفاع الاستهلاك الكلي للولايات المتحدة من السوائل بنسبة 1% على أساس سنوي، في الربع الأول لعام 2019. ويبدو أن انخفاض أسعار خام غرب تكساس بنسبة 7%، على أساس ربعي، وبنسبة 13%، على أساس سنوي، في الربع الأول لعام 2019، ساهم في زيادة الطلب بالنظر إلى المستقبل، ووفقا لتقرير «توقعات استهلاك الوقود خلال الصيف» الذي تصدره إدارة معلومات الطاقة، يُتوقع أن يبلغ متوسط استهلاك البنزين في الولايات المتحدة نحو 9.54 مليون برميل يوميا خلال موسم السفر بالسيارات في الصيف «أبريل إلى سبتمبر»، أي بزيادة 29 ألف برميل يوميا، أو نسبة 0.3%، عن متوسط الاستهلاك في نفس الفترة من العام الماضي.

» الطلب الصيني

بالنظر إلى المستقبل في الصين، يتوقع أن ينمو الطلب على النفط بنسبة قليلة، حوالي 2.6%، خلال الربع الثاني لعام 2019، وهي نسبة تقل بدرجة طفيفة عن النمو لعام 2018 ككل، والذي كان عند 3.2%. وبالنسبة للملامح المستقبلية للفترة المتبقية من عام 2019 هي نفسها التوقعات للربع الثاني، حيث تتوقع أوبك أيضا نمو الطلب على النفط بنسبة 2.7%، نتيجة للطلب من القطاعات الصناعية، وزيادة مبيعات سيارات الركاب. مع ذلك، فعلى الرغم من إجراءات التحفيز الاقتصادي الأخيرة، والتي أدت إلى رفع العديد من المؤشرات، كمؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي الصيني، لا تزال هناك مخاطر ربما تجعل الطلب يأتي أقل من تلك التوقعات.

» الموقف الهندي

بالنظر إلى الوضع في الهند في الربع الثاني لعام 2019، يتوقع اتحاد شركات صناعة السيارات الهندية انتعاش مبيعات السيارات بمجرد اكتمال الجولة الأخيرة من الانتخابات في منتصف مايو. أما بالنسبة للفترة المتبقية من عام 2019، فربما ترتفع واردات النفط نتيجة لانعدام أي تطوير في عمليات التنقيب في الهند. وكانت الحكومة الهندية الحالية تستهدف خفض واردات كل من النفط والغاز بحلول عام 2022، لكن العكس حدث خلال السنوات الخمس الماضية. حاليا، يأتي أكثر من 84% من استهلاك النفط من الواردات، مقارنة بنسبة 80% عام 2014، وتشكل واردات الغاز 43% من إجمالي الاستهلاك، مرتفعة من 31% خلال نفس الفترة.
المزيد من المقالات
x