مدينة التمور: بدء تصدير «الدبس» للدول المجاورة

مدينة التمور: بدء تصدير «الدبس» للدول المجاورة

كشف مدير مدينة الملك عبدالله للتمور بالأحساء وعضو لجنة التنمية الزراعية بغرفة الأحساء وعضو مجلس إدارة مركز التميز البحثي للنخيل م. محمد السماعيل، أن تمور الأحساء ومشتقاتها دخلت مرحلة مهمة لتلبية احتياجات الدول من خلال التقيد بالمواصفات المطلوبة، وإنه بإمكان بعض التجار التصدير للخارج وخاصة الدول المجاورة، مبيناً أن الدبس الأحسائي «شراب مُركّز حلو الطعم يُستخلص من التمور» يأتي في مقدمة هذه المشتقات المؤهلة للتصدير نظراً للجودة المطلوبة، وكذلك التميز في اختيار طرق التعبئة والتغليف لتحقيقه المواصفات المعتمدة، مؤكداً على أن مدينة الملك عبدالله للتمور بالأحساء تقوم بتهيئة الخدمات الأساسية والمساندة اللوجستية كون هذه المدينة تحتوي على جميع النقاط المُهيأة التي تمنح الخطوات الإجرائية لتصدير التمور.

من جانبهم، أكد منتجو دبس التمر في الأحساء، ارتفاع مؤشرات الطلب مع بداية شهر شعبان، حيث يتوافد إلى السوق من داخل وخارج الأحساء والدول الخليجية الشقيقة، راغبون في اقتناء عبوات دبس التمر، والتي تقدم عبر عبوات مختلفة الشكل والحجم.

وقال محمد بو قوطي «تاجر مختص بمنتج الدبس»: زيادة الإنتاج خاصة في الفترة التي تسبق شهر رمضان المبارك، نظرا للطلب الكبير، واستطرد: عملية التصنيع تتم وفق خطوات تبدأ من إزالة الأتربة من التمور ومن ثم عملية الغسيل بالماء النقي، ليتم وضعه بدرجة حرارة تصل إلى 70 درجة مئوية بالبخار، لنقوم بنزع النواة ومن ثم ينقل للأنابيب حتى يصل إلى خزانات الفلترة ثم لأنابيب التبخير، حتى يصل إلى خزانات التبريد ويكون المنتج جاهزا ينقل لغرفة التعبئة، التي تتطلب وجود برودة لا تزيد على حرارة 15 درجة مئوية.