براميل الأسد المتفجرة تحصد أرواح سكان إدلب

براميل الأسد المتفجرة تحصد أرواح سكان إدلب

الجمعة ٠٣ / ٠٥ / ٢٠١٩
صعدت قوات وميليشيات الأسد من عملياتها الجوية العسكرية، أمس، في ريفي إدلب وحماة، لتحصد براميل «الموت» عشرات المدنيين لليوم الثالث على التوالي.

وقال مسعفون في محافظة إدلب: إن طائرات هليكوبتر تابعة لجيش النظام أسقطت براميل متفجرة، ما أسفر عن مقتل 15 مدنيا على الأقل وإصابة العشرات. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان: شهدت القطاعات الجنوبية من الريف الإدلبي وقطاعات حماة الشمالية والغربية والشمالية الغربية تحليقاً متواصلاً لأسراب من طائرات النظام الحربية والمروحية، بالتزامن مع استمرار الاستهداف المكثف في اليوم الثالث من التصعيد الأعنف على الإطلاق منذ بدء اتفاق الرئيسين الروسي والتركي فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان.


» براميل «الموت»

وحسب المرصد، ألقت الطائرات المروحية أكثر من 54 برميلا متفجرا منذ صباح (أمس الخميس) على مناطق عدة بريفي حماة وإدلب منها كفرنبودة والهبيط، وبسقلا وأطرافها وأطراف حاس الشمالية والجنوبية. وقال معارضون ومسعفون وسكان الخميس: إن القوات الروسية والنظام كثفت ضرباتها الجوية وقصفها البري في شمال غرب البلاد الليلة الماضية، في أحد أعنف الهجمات على آخر معقل للمعارضة المسلحة خلال الأشهر القليلة الماضية.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، حذرت واشنطن من أن العنف في المنطقة العازلة «سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة».

ومنذ يوم الثلاثاء أجبرت الهجمات للأسد وموسكو آلاف المدنيين على الفرار إلى مخيمات باتجاه الشمال على الحدود التركية، ودمرت أربع منشآت صحية وفقا لما ذكره مسؤولون من الدفاع المدني في إدلب ومنظمة أمريكية للمساعدات الصحية تعمل في المنطقة.
المزيد من المقالات