جوازات البحرين تطبق النقطة الموحدة لفك اختناق جسر الملك فهد

جوازات البحرين تطبق النقطة الموحدة لفك اختناق جسر الملك فهد

الخميس ٢ / ٠٥ / ٢٠١٩
طبقت الجوازات البحرينية في جسر الملك فهد نظام «النقطة الموحدة» استثنائيا بعد السماح للمسافرين من السعودية بالعبور دون التطبيق عليهم خلال الأوقات التي واكبت ذروة الازدحام في اليومين الماضيين الذي شهده الجسر بالجانبين السعودي والبحريني حسب إفادة عدد من المسافرين لـ«اليوم»، وامتدت على إثر هذا الازدحام مركبات المسافرين أمس الأول عند الساعة الثالثة عصرا لمسافات تسبق منطقة الجزيرة المركزية باتجاه مملكة البحرين، حيث استطاعت الإدارات العاملة بالجانبين -بعد استنفار كامل طاقاتها- فك الارتداد خلال الساعة الأولى ليتقلص ازدحام المركبات إلى داخل منطقة الإجراءات.

وأوضحت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، تسجيل الجسر مساء أمس 3 أرقام قياسية جديدة غير مسبوقة في أعداد المسافرين وبفارق كبير عن الأرقام السابقة خلال أول يومين من عطلة المدارس في المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى عبور 237.983 مسافرا في يومين، إضافة لتسجيل أعلى إحصائية عبور بالجانبين منذ إنشاء الجسر قبل 33 سنة بواقع 128.425 مسافرا أمس الأول (الأربعاء) وكذلك تسجيل أعلى رقم في اتجاه البحرين في ذات اليوم بواقع 65.327 مسافرا، في الوقت الذي يتواكب هذا الأسبوع مع بداية إجازة الصيف وإجازة العمال بمملكة البحرين إضافة لنزول الرواتب الشهرية بداية الأسبوع الحالي قبل دخول رمضان.

وأوضحت مصادر لـ«اليوم» أن جميع الإدارات بالجانبين عملت خلال اليومين الماضيين بطاقتها القصوى وظلت في حالة استنفار كامل، حيث تم فتح المسارات العكسية للمغادرين لمملكة البحرين بجانب الجوازات السعودية مما ساهم في تخفيف الازدحام، وبدورها عمدت جوازات البحرين إلى تخفيف الإجراءات على المواطنين السعوديين دون تطبيقها عليهم «وفق إفادة بعض المسافرين» والذي ساهم أيضا بتسريع حركة المسافرين باتجاه مملكة البحرين، مؤكدة أن حركة المسافرين تمت بصورة سريعة وبمعدلات عبور مناسبة لجميع مناطق الإجراءات حيث لم تتجاوز فترة العبور الساعتين بحد أقصى عند الذروة وتم تقليلها لاحقا، وهي معدلات مقبولة في ضوء هذه الظروف، مبينة أن مثل هذه الحالات كانت سابقا تتطلب أزمنة عبور لا تقل عن ثلاث أو أربع ساعات على أقل تقدير.