الاتحاد.. كان حملا وديعا وأصبح نمرا مفترسا

الاتحاد.. كان حملا وديعا وأصبح نمرا مفترسا

الأربعاء ٠١ / ٠٥ / ٢٠١٩
لم يكن يتوقع أكثر المتفائلين من جماهير الاتحاد أن يتحول فريقهم في فترة قياسية من فريق منهار فنيا ومعنويا يصارع من أجل البقاء في دوري الكبار إلى فريق آخر ينافس بقوة على كأس الملك وعلى صدارة مجموعته الآسيوية، وبات على بعد ثلاث نقاط فقط لضمان استمراره في مكانه الطبيعي في دوري الأضواء والشهرة.

فالفريق الاتحادي وحتى الجولة 25 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين التي خسرها أمام الفيصلي 2-3 كان في طريقه لمغادرة الدوري لأول مرة في تاريخه، ولكن انتفض بعد ذلك وحقق ثلاثة انتصارات متتالية أمام الباطن والنصر والاتفاق وتقدم للمركز الحادي عشر برصيد إلى 31 نقطة وأصبح بحاجة لثلاث نقاط وربما نقطة لإعلان بقائه رسميا دون النظر لنتائج بقية المنافسين.


وهذه الانتفاضة المتأخرة للعميد لم تكن مقتصرة على مباريات الدوري، بل قدم مردودا كبيرا في مسابقة الكأس فتجاوز الباطن في ربع النهائي 4-3 قبل أن يعبر النصر 4-2 في نصف النهائي الذي شهد شوطين إضافيين، وبات على بعد خطوة واحدة للمحافظة على لقبه الذي حققه في الموسم الماضي على حساب الفيصلي، عندما يقابل التعاون الطرف الأول في النهائي المنتظر.

ولم يقتصر تألق عميد الأندية السعودية على البطولات المحلية بل تعدى ذلك إلى الآسيوية، فهو يحتل حاليا المركز الثاني في مجموعته الثانية برصيد 7 نقاط ويملك حظوظا وافرة لبلوغ الدور الثاني من البطولة إذ يحتاج إلى فوز وحيد لضمان ذلك.

وتعول الجماهير الاتحادية التي تنفست الصعداء، على فريقها كثيرا لتحقيق كأس الملك خصوصا بعد أن استعاد جزءا من عافيته بقيادة المدرب التشيلي سييرا الذي نجح بامتياز في مهمته واستطاع إخراج لاعبيه من أزمتهم الفنية والمعنوية.
المزيد من المقالات
x