أنت البطولة يا ملك

أنت البطولة يا ملك

الأربعاء ٠١ / ٠٥ / ٢٠١٩
هنا الدرة حيث اللقاء الأبوي السنوي المعتاد، هنا استاد الملك فهد الدولي بالرياض، حيث المصافحة المعتادة من ملكنا المفدى لأبنائه الرياضيين، هنا عهد ووعد يتجدد كل عام، هنا لقاء الوالد القائد بالرياضيين، كل الرياضيين بلا استثناء.

هنا الرياض، عاصمة المجد وصانعة القرار، هنا صفحة ناصعة البياض، هنا الملهمة التي أعيت الحساد والمبغضين، هنا رياض العز وموطن الشموخ والإباء.


هنا المتعة والإثارة، هنا التعاون الذي خطف القلوب وأسر الألباب بمستوياته الرائعة، هنا برازيل بريدة وسكري القصيم، هنا هنا الاتحاد، حيث العمادة والشموخ والإنجازات التي لم تتوقف حتى في عز انكساره، وذروة انحساره.

هنا التعاون والاتحاد، حيث الإبهار حتى الإمتاع، هنا العزيمة والإصرار، والتغلب على العوائق والجراح، هنا هنا لقب يستحقه السكري ليتوج به تعب سنوات من العمل والبذل والكفاح، هنا هنا لقب يستحقه العميد، فقد آن له من غفوته أن يفيق، ومن جراحه أن يطيب.

هنا لا خاسر الليلة، فحضور الوالد القائد بطولة بحد ذاتها، فمن يتشرف بالسلام على الملك سلمان فقد بلغ ذروة المجد وسنامه، نتمناها ليلة للتاريخ، وسهرة للمتعة، ومعزوفة كروية، إن حققها العميد فهو الماضي والحاضر وليس ذلك بغريب، وإن خطفها السكري فهو المستقبل المشرق البهيج.

كل الأماني بختام مميز لأغلى البطولات، بحضور وتشريف أغلى وأعز الرجال، أثق بالاتحاد، وأراهن على التعاون، سأصفق وأهتف للفائز فكلاهما بالأحقية والمتعة سواء.

عرس كروي، وتشريف ملكي، أعين تترقب، وجماهير ستملأ مدرجات الدرة، أنظار العرب كل العرب ستكون شاخصة هذا المساء لمتابعة الحدث الكبير، أتوقعها ليلة للتاريخ، وسهرة كروية لن تبرح الأذهان.

قبل الطباعة

عِجْز القلم يوصف و ينقش حروفه،،

كلّ القطوف اليانعة لاجْلك تْذوب..

سلمانِ مِنْ باسك عدوّك تشوفه،،

شمسه ظلام ودايم الوقت بغْروب..
المزيد من المقالات