بعد تركيا.. الملالي يبكون «الإخوان» في قطر

بعد تركيا.. الملالي يبكون «الإخوان» في قطر

الخميس ٢ / ٠٥ / ٢٠١٩
تباكى وزير خارجية الملالي، أمس، سعي الإدارة الأمريكية إلى تصنيف جماعة «الإخوان» تنظيما إرهابيا، زاعما: إن الولايات المتحدة ليست في وضع يؤهلها بأن تبدأ في تصنيف الآخرين كمنظمات إرهابية.

وأضاف ظريف، في تصريحاته للصحفيين في العاصمة القطرية الدوحة، أمس الأربعاء: نحن نرفض أي محاولة أمريكية فيما يتعلق بهذا الأمر، الولايات المتحدة تدعم أكبر إرهابي في المنطقة، وهو إسرائيل.

وكان البيت الأبيض أعلن، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعمل على تصنيف جماعة الإخوان تنظيما إرهابيا أجنبيا، في خطوة من شأنها توجيه ضربة موجعة للجماعة الإرهابية.

وتأتي تصريحات الملالي في اصطفاف متوقع مع قطر وتركيا ضد المساعي الأمريكية لتصنيف «الإخوان» إرهابيا.

وقالت المسؤولة الإعلامية بالبيت الأبيض، سارة ساندرز: الرئيس تشاور مع فريقه للأمن القومي وزعماء بالمنطقة يشاركونه القلق، وهذا التصنيف يأخذ طريقه عبر الإجراءات الداخلية.

وكانت أنقرة عبرت هي الأخرى عن رفضها ما تنوي واشنطن القيام به، وذلك بإعلان حزب رجب طيب أردوغان، تأييده للجماعة التي وصفها «العدالة والتنمية» بـ«الشقيقة» التي تعمل جنبا إلى جنب معه في تركيا. وناقشت الإدارة الأمريكية تصنيف الإخوان تنظيماً إرهابياً بعد وقت قصير من تولي ترامب السلطة في يناير 2017.

ومن شأن الحظر الأمريكي لـ«الإخوان» أن يشمل فروع التنظيم الدولي في مختلف القارات، وتفكيك شبكاته خاصةً في أوروبا، كما يوجه رسائل قوية للدول الداعمة لهذه التنظيمات، خاصةً قطر، وتركيا.

ويفرض إدراج الإخوان في قائمة الإرهاب الأمريكية، عقوبات اقتصادية على الشركات الداعمة لها، وتقييدا للسفر على الأفراد المنتمين لها. ويدعم القرار كل من مستشار الأمن القومي جون بولتون، ووزير الخارجية مايك بومبيو، فيما بدت واشنطن أكثر حزماً وصرامة في التعامل مع الجماعات والميليشيات الإرهابية في المنطقة خاصة في العراق، وإيران، واليمن ولبنان، وليبيا.