أوقفوهم عند حدهم!!

أوقفوهم عند حدهم!!

الثلاثاء ٣٠ / ٠٤ / ٢٠١٩
الوضع يزداد سوءا من فترة لأخرى، خاصة مع تواصل الأحداث الرياضية بين مباريات كرة القدم من جهة، التي تكون عادة بين أقطاب اللعبة في مختلف المناطق، وبين بعض إدارات الأندية ورؤسائها وجماهيرها، حيث تتعدد ألوان التعصب هنا وهناك، وتزداد حدتها عند التعرض والمساس بالكرامة والتجريح، الذي يمس شخص الإنسان إلى الحد غير المقبول مجتمعيا، والتخفي وراء أسماء وهمية، تخلف وراءها سبا وشتما ونقدا جارحا ثم الهروب إلى المجهول.

من غير المعقول السكوت عن كل هذا، بل لابد من مراقبة الوضع عن كثب من قبل المسؤولين، فجميع الأندية تتنافس وتلعب بحثا عن الفوز وإسعاد جماهيرها وكتابة إنجازاتها في سجلات التاريخ، أما أن أظهر كي أعبر عن رأيي بألفاظ تخدش الحياء وبعيدا عن الذوق العام، من باب حرية الرأي، فهذا الأمر يسير خلاف ما نريده ويريده مسؤولو رياضتنا وإعلامنا.


إدارات الأندية واللاعبون والإعلاميون عندما يخطئون هناك مَنْ يتتبعهم ويحاسبهم، ولكن بعض الجماهير بمختلف ميولهم وهم يكتبون هنا وهناك في مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء صريحة ومتخفية، هؤلاء مَنْ يحاسبهم، وكيف يتم عقابهم على إساءاتهم، وهل نكتفي بانتظار رفع شكوى ضدهم أم أنه من المفترض تكوين جهات مسؤولة عن تتبع المسيئين جماهيريا لكي تتم ملاحقتهم قانونيا وإيقاف حساباتهم؟.

في النهاية، الهدف هو الحفاظ على الذوق العام في التشجيع وممارسة الرياضة، فالذوق العام لا يرتبط فقط بمجالات محددة، بل يتعداها إلى مجال الرياضة والتشجيع ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، لإبعاد الخارجين عن النص، من طريق الرياضة المثلى، وتقويم العمل الرياضي ليصل إلى أفضل درجاته تشجيعا ولعبا وإدارة.
المزيد من المقالات
x