رحيل كوتينيو أرسى قواعد البناء في أنفيلد

رحيل كوتينيو أرسى قواعد البناء في أنفيلد

الثلاثاء ٣٠ / ٠٤ / ٢٠١٩
اعتاد ليفربول الإنجليزي على رؤية نجومه تصطادهم صفوة الأندية الإسبانية في العقد الأخير، لكن بيع البرازيلي فيليب كوتينيو إلى برشلونة، ساهم بإرساء قواعد إعادة البناء في ملعب أنفيلد.

سيقف كوتينيو اليوم الأربعاء بمواجهة فريقه السابق عندما يستضيف برشلونة ليفربول في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، برغم أنه لم يبرر بعد الصفقة الخيالية البالغة 183 مليون دولار أمريكي، التي نقلته إلى ملعب كامب نو في مطلع العام الماضي.

وفي وقت كان برشلونة لاهثا وراء نجم كبير يعوض رحيل البرازيلي نيمار بصفقة قياسية إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في أغسطس 2017، رفع ليفربول السقف عاليا مقابل التخلي عن كوتينيو.

حقق البرازيلي أخيرا حلمه بالانتقال إلى برشلونة في يناير 2018، لكن آنذاك كان ليفربول قد بدأ يضع مداميك إعادة بنائه مع المدرب الألماني يورجن كلوب.

75 مليون جنيه استرليني جعلت من الهولندي فيرجيل فان دايك القادم من ساوثمبتون أغلى مدافع في العالم، وآنذاك شكك كثيرون بقدرة اللاعب العملاق على تبرير قيمة انتقاله. لكن أداءه كان رائعا وساهم بسد ثغرات دفاع ليفربول، ليصبح الأسبوع الماضي أول مدافع في 14 عاما يحرز جائزة أفضل لاعب في إنجلترا من قبل رابطة اللاعبين المحترفين.

أنفقت أموال إضافية من صفقة كوتينيو لضم الحارس البرازيلي أليسون بيكر من روما الإيطالي، فيما عزز كلوب وسطه الصيف الماضي بضم البرازيلي فابينيو، والغيني نابي كيتا والسويسري شيردان شاكيري.