«العسكري السوداني»: نتفق في الرؤى مع «قوى التغيير»

«العسكري السوداني»: نتفق في الرؤى مع «قوى التغيير»

الثلاثاء ٣٠ / ٠٤ / ٢٠١٩
استأنف ممثلون عن قادة الاحتجاجات والمجلس العسكري السوداني أمس الاثنين، محادثاتهم تمهيدا لتشكيل مجلس مشترك عن الطرفين يحل مكان المجلس العسكري الذي يحكم البلاد حاليا، حسب ما أفاد صحافي فرانس برس، فيما قال المتحدث باسم المجلس العسكري إنهم يتفقون في كثير من الرؤى مع قوى الثورة والتغيير.

» مجلس مشترك


وقال المتحدث باسم المجلس الانتقالي السوداني، شمس الدين كباشي، أمس: إن المجلس وجد في الرؤى التي قدمت من جانب قوى الحرية والتغيير رؤى مشتركة، لافتاً إلى أن السلطة التنفيذية مدنية والعسكر على رأس الدولة مرحلي وضروري.

وأضاف كباشي خلال مؤتمر صحافي بالخرطوم: إن قوى الحرية اقترحت مجلساً سيادياً من 8 مدنيين و7 عسكريين.

وكشف المتحدث باسم المجلس العسكري السوداني أن «قوى الحرية والتغيير فاجأتنا بعرض مختلف عما اتفق عليه سابقاً».

وقال المتحدث باسم المجلس: «لاحظنا بعض التجاوزات من سرقات ونقاط تفتيش تستهدف أمن المواطنين وحياتهم».

وأضاف: إنه سيتم فتح مسارات القطار بدءاً من اليوم وتسهيل حركة المرور عبر جسر القوات المسلحة.

وحذر المجلس العسكري الانتقالي من تأثر أمن السودانيين جراء ممارسات غير قانونية.

» مدنيون وعسكريون

وتأتي هذه المحادثات بعد يومين على الإعلان عن اتفاق الطرفين على تشكيل مجلس مشترك يضم مدنيين وعسكريين يدير شؤون البلاد.واعتبر هذا الاتفاق تقدما كبيرا نحو حل الأزمة القائمة في السودان بعد نحو أسبوعين على عزل الرئيس عمر حسن البشير.

وجاء هذا الاتفاق تلبية لمطالب آلاف المتظاهرين المعتصمين منذ ثلاثة أسابيع أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في الخرطوم للمطالبة بنقل السلطة إلى إدارة مدنية، وباتوا حاليا ينتظرون التشكيل الفعلي للمجلس المشترك الذي أُعلن عنه السبت، قبل اتخاذ قرار بشأن مصير اعتصامهم. ويندرج هذا الاعتصام في إطار الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في 19 ديسمبر 2018.
المزيد من المقالات
x