تصفية فلسطيني بسجون أردوغان.. ومطالب بتحقيق دولي

السفير بركات الفرا لـ^: كافة الخيارات متاحة أمامنا

تصفية فلسطيني بسجون أردوغان.. ومطالب بتحقيق دولي

تواصلت ردود الأفعال الساخرة والمستنكرة لرواية السلطات التركية حول مقتل الفلسطيني زكي مبارك الذي أوقفته المخابرات التركية في إسطنبول.

وقالت عائلته إن السلطات في أنقرة قتلت ابنها حتى لا تظهر براءته فى إحدى القضايا المعتقل على ذمتها.


وقال شقيقه عبر فيديو نشره على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، إن زكي قُتل في السجون التركية على أيدي سلطاتها حتى لا تظهر براءته، ونفى أن يكون شقيقه انتحر في السجن، كما زعمت حكومة أردوغان.

» متابعة دقيقة

وقال السفير الفلسطيني السابق في مصر د. بركات الفرا لـ«اليوم» إن أجهزة الأمن الفلسطينية لن تتوانى عن جلب حق المواطن الفلسطيني زكي مبارك المقتول داخل سجون تركيا، مشددا على أن السفير الفلسطيني في أنقرة يتابع القضية بدقة وينتظر تقرير الطبيب الشرعي ويجمع كافة تفاصيلها لإبلاغ وزارة الخارجية الفلسطينية بما يتوصل إليه من معلومات.

» نهج إخواني

وعن مطالب أسرة الضحية بالتحقيق الدولي في القضية لأنها على خلفية سياسية قال مندوب فلسطين السابق بجامعة الدول العربية: كافة الخيارات متاحة ومن حق الدولة الفلسطينية أن تتقدم بشكوى رسمية لدى الجهات الدولية من أجل فتح تحقيق رسمي في القضية. ويرى الفرا أن نظام الرئيس التركي أردوغان يقوم على نفس نهج وفكر التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية الذي يستبيح القتل، مؤكدا أن الإخوان هم نبع التطرف والإرهاب والعباءة التي خرجت منها ما يطلق عليه «حركات الإسلام السياسي».

» أزمة عاصفة

من جهته يرى خبير العلاقات الدولية د. أيمن سمير أن تركيا ستواجه أزمة عاصفة بعد قتل السجين الفلسطيني المُتهم بالتجسس لصالح الإمارات، إذ إن كافة المؤشرات تؤكد أن الأمن التركي قتله داخل السجن حتى لا تظهر براءته، وأن ما تردد عن انتحاره لن ينطلي على المجتمع الدولي بعد انكشاف بطش وإرهاب نظام أردوغان، معتبرا أن مطالب أسرة الضحية بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الواقعة هي مطالب عادلة وسوف تظهر مفاجآت عدة تدين الجانب التركي.

» مثير للسخرية

وفي السياق، قال الكاتب والباحث في الشؤون الفلسطينية بلال الصباح إن الرواية التركية مثيرة للسخرية وأخفقت في الاقتباس من روايات الجاسوسية التي قضت نحبها قبل نهاية تسعينيات القرن الماضي. وأضاف: المريب في هذه القضية هو تخبط السلطات التركية في محاولتها الفاشلة لزج الفلسطينيين في صراعاتها، مبينا أن مقتل الفلسطيني زكي مبارك بتهمة التجسس ليست إلا ورقة سيستخدمها الأتراك تماما كما استغلت قوافل باخرة الحرية «مرمرة» لقطاع غزة بهدف توطيد علاقتها مع إسرائيل، منوها بأن الفلسطينيين هم من يدفع ثمن هذه المهاترات التركية عبر أبواقهم من الإخوان المسلمين في الوطن العربي.
المزيد من المقالات
x