مزارع الأحساء تنتظر جني 34 صنفا من الرطب

مزارع الأحساء تنتظر جني 34 صنفا من الرطب

الثلاثاء ٣٠ / ٠٤ / ٢٠١٩
اوضح مدير مدينة الملك عبدالله للتمور بالأحساء وعضو لجنة التنمية الزراعية بغرفة الأحساء المهندس محمد السماعيل، أن نهاية رمضان تبدأ مزارع الأحساء بجني تباشير محصول «الرطب» لهذا العام بظهور النوع الأول الذي يعتبر باكورة إنتاج النخيل، وربما يسبق ذلك بأيام ظهور الأصناف المبكرة من رطب «المجناز» و«الطيار» و«الغر»، باعتبارها الأصناف المبكرة، ومن ثم تتبعها بقية الأصناف التي تأتي متوسطة وأخرى متأخرة، ويستمر تدفق محصول الرطب في الأسواق طوال أربعة شهور مقبلة، متنوعة ما بين 34 صنفا من إنتاج نخيل الأحساء من الرطب. وبين أن الفترة الحالية تعتبر من مراحل ثمر التمر وتسمى بمرحلة طور «الكمري»، فالتمرة تمر بخمسة أطوار الأول ما بعد العقد ويسمى الكمري بحجم حبة الحمص، ومن ثم تكون الثمرة بالاستطالة ويسمى الخلال، ثم مرحلة طور البسر وبداية التلون، ثم طور الرطب، وفي الطور الأخير يكون طور التمر بعد أن يجف.

وأوضح المهندس السماعيل، أن المناطق المفتوحة والتي تقع على أطراف واحة الأحساء تبدأ مبكرا وتسبق المناطق الواقعة داخل الواحة؛ نظير تعرضها لرياح حارة مما يساعد على النضوج المبكر، وشدد على أن هناك عادات وتقاليد يتمسك بها أهالي الأحساء في تعاملهم مع محصول الرطب وتقديمه للضيوف، فأكل نوع الرطب لابد وأن يكون متزامنا مع وقته، ويصل الأمر إلى التفاخر والتباشير حول بداية قطف نوع الرطب، فحين تواجد صنف الخلاص مثلا، لا يمكن الحرص على الأنواع التي سبقته.

في الوقت نفسه، نفى المهندس السماعيل أن يكون لموجات الغبار والأمطار التي هطلت على الأحساء مؤخرا أي تأثير على إنتاج أو جودة منتج النخيل؛ نظير التوازن في درجات الحرارة هذا العام وتوافق الأجواء، مؤكدا أن إنتاج النخيل للعام الجديد من الرطب والتمور سيكون الأفضل مقارنة بالسنوات الماضية؛ نظير ارتفاع ثقافة المزارع في الأحساء حول العناية بالنخلة، واستخدام أساليب رعايتها عبر اتباع نصائح وارشادات تقوم بها الجهات المتخصصة بتزويدها للمزارعين طوال العام.