سابقين دوم

سابقين دوم

لا يخفى على أحد أن التطورات المتسارعة في مجال النشر ووسائل الاتصال وصناعة الأخبار، خلقت تحديًا كبيرًا أمام الصحف الورقية في المملكة العربية السعودية وفي العالم أجمع، فقد أصبحت وسائل الإعلام الجديدة هي تطبيقات الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي التي توجّه من خلالها الرسائل الإعلامية مخاطبة الاحتياجات الخاصة التي تميّز كل قارئ عن الآخر.

ومع توجّه غالبية القراء من الأجيال الحديثة إلى أجهزتهم الذكية؛ لمعرفة ما يجري حول العالم، كان لا بد لنا من البحث عن قنواتٍ جديدة؛ لنشر وتوزيع محتوانا الإعلامي، بشكلٍ جديدٍ يحافظ على قيمة الصحيفة الورقية، ويجعلها أكثر قابلية للوصول إلى أكبر شريحة من القراء الجُدد.


يأتي إطلاق حملة «سابقين دوم» استمرارًا لمسيرة (دار اليوم) السبّاقة دومًا في مواكبة كل جديد، وتأكيدًا على توجهها الجديد الذي يعتمد على الاستثمار الأمثل في الحلول الرقمية الذكية والمبتكرة، وبالأخص تلك التي تحافظ على هوية المطبوع، وتعطي التصفح الإلكتروني معنى ورونقًا آخر، والتي تستطيع أن تشد انتباه شريحة أوسع وجمهور أكبر، بالإضافة إلى المحافظة على جمهور القراء والمتابعين للصحف والمجلات المطبوعة، حيث قامت الدار بدراسة تجارب رواد الصناعة المطبوعة في المجال الرقمي، وخلصت إلى ضرورة تبنّي أشهر الحلول الرقمية المستخدمة، والتي لم تُقدّم بعد في منطقتنا العربية ولم يستفد منها القارئ العربي.

حرصت الدار منذ تأسيسها على أن تعمل كمنظومة إعلامية رائدة ومتكاملة، تواكب التطورات الحاصلة في تكنولوجيا الاتصالات وصناعة المحتوى الرقمي على مختلف المنصات الإعلامية، وسخّرت في سبيل ذلك كافة إمكانياتها ومواردها لتلبية طموح القراء والمتابعين، مع حرصها على الالتزام بأفضل المعايير المهنية والمصداقية الإعلامية، بما ينسجم مع رؤيتها ورسالتها في التفوق والريادة.
المزيد من المقالات
x