الصدر يناصر خامنئي ويهاجم البحرين

المنامة: أعان الله العراق عليه وأمثاله من المتسلطين

الصدر يناصر خامنئي ويهاجم البحرين

الاثنين ٢٩ / ٠٤ / ٢٠١٩
عبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بيان قبيل يومين عن انحيازه إلى خامنئي بشكل سافر، وطالب بإغلاق السفارة الأمريكية بعد أن كشفت بمنشور على صفحتها بـ«فيس بوك» عن ثروة مرشد النظام الإيراني، التي قدرت بمائتي مليار دولار، مهاجما في ذات البيان القيادة البحرينية التي وصفت الصدر بالمتسلط والأحمق.

وقال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة: في تغريدة نشرها على تويتر مقتدى يبدي قلقه من تزايد التدخلات في الشأن العراقي وبدل أن يضع أصبعه على جرح العراق بتوجيه كلامه للنظام الإيراني، الذي يسيطر على بلده، اختار طريق السلامة ووجه كلامه للبحرين، أعان الله العراق عليه وعلى أمثاله من الحمقى والمتسلطين.


» التطاول الصدري

في سياق ذلك التطاول الصدري، الذي لا يمثل العراق وحكومته وشعبه لا من قريب أو بعيد، استدعت وزارة خارجية البحرين القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى المنامة بالإنابة، نهاد العاني، لإبلاغه استنكار مملكة البحرين واحتجاجها الشديدين للبيان الصادر عن مقتدى الصدر، الذي زج فيه باسم البحرين ما يمثل إساءة مرفوضة لمملكة البحرين وقيادتها ويعد تدخلاً سافرًا في شؤونها، وخرقًا واضحًا للمواثيق ومبادئ القانون الدولي، ويشكل إساءة إلى طبيعة العلاقات بين البلدين.

وشدد وكيل وزارة الخارجية البحريني للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون، السفير وحيد مبارك سيار، على أن مملكة البحرين تحمّل الحكومة العراقية نتيجة لذلك مسؤولية أي تدهور أو تراجع للعلاقات بين البلدين، كما تحمّلها مسؤولية السماح لمثل هذه الأصوات غير المسؤولة والمسيئة، التي تثير الفتنة وتشكل معاول هدم وتهديدا خطيرا على الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة.

وأضاف وكيل وزارة الخارجية البحريني: إن المنامة تحرص دائماً على التزامها نهجًا ثابتًا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتطالب الحكومة العراقية بضرورة التصدي لهذه الأصوات التحريضية وردع هذه المواقف التأزيمية، كما أنها تؤكد أنه لا يمكن أن تقبل أو تسمح أبدًا بأي شكل من أشكال الإساءة أو التدخل في شؤونها من قبل أي شخص أو أي جهة كانت، وستتخذ كل إجراءات السيادة اللازمة للحفاظ على سيادتها واستقلالها وأمنها واستقرارها.

» تصريحات معادية

وأشار السفير سيار إلى أن بلاده تطالب الحكومة العراقية بالقيام بدورها وتحمّل مسؤوليتها في حماية أمن وسلامة سفارة مملكة البحرين في بغداد وقنصلية المملكة في النجف الأشرف، وفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وكذلك بالتدخل الفوري لوقف مثل هذه البيانات والتصريحات المعادية لمملكة البحرين وغير المسؤولة سواء كانت من المسؤولين أو من أي جهة عراقية كانت، التي هدفها التأزيم وإخلال الأمن والاستقرار في مملكة البحرين والمنطقة.

وفي ختام اللقاء، سلم السفير سيار مذكرة احتجاج بهذا الشأن إلى القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق بالإنابة.

إلى ذلك، وصف نائب بحريني تصريحات الصدر بـ«غير المسؤولة».

وأكد النائب محمد بوحمود أن التصريحات، التي أطلقها لا تمثل إلا نفسه وأن العلاقات بين البحرين والعراق أكبر من هذه التصريحات، على مقتدى الصدر أن ينظر إلى الداخل العراقي بدلا من إطلاق التصريحات تجاه البحرين، التي تتمنى للعراق كل خير.

وأشار بوحمود إلى أن البحرين دائما تنظر إلى العراق على أنه دولة شقيقة وسيادته واستقراره أمر يهمها وقيادتها وشعبها.
المزيد من المقالات
x