الهلال والتعاون.. صراع جديد بعد خماسية الكأس

الزعيم في مهمة استعادة الصدارة والثقة.. والسكري لتأكيد صحوته

الهلال والتعاون.. صراع جديد بعد خماسية الكأس

الاحد ٢٨ / ٠٤ / ٢٠١٩
على ذكرى الخماسية التاريخية، التي مُني بها يوم الجمعة الماضي في مسابقة كأس الملك، يسعى الهلال الليلة إلى تحقيق أكثر من هدف عندما يستقبل التعاون على ملعب جامعة الملك سعود بالرياض في مباراة مؤجلة من الجولة 28 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. ويأتي في مقدمة الأهداف الهلالية التي يطمح في تحقيقها، استعادة الصدارة من جديد والمحافظة عليها حتى النهاية، وإعادة الثقة للاعبيه، ومصالحة جماهيره الغاضبة، ورد اعتباره من الخسارة القاسية التي تعرض لها أمام ضيفه على نفس الملعب قبل ثلاثة أيام، وودع على إثرها مسابقة كأس الملك. ويدخل الهلال المباراة وهو في المرتبة الثانية برصيد 63 نقطة وفي حالة فوزه سيستعيد الصدارة من جاره النصر، ولكن في حالة التعادل أو الخسارة فإنه قد يفقد الصدارة والبطولة معاً ما لم يتعثر جاره أمام الحزم أو الباطن، ولهذا سيرمي بكل أوراقه الرابحة منذ البداية لتحقيق الفوز، خصوصاً أن بطولة الدوري هي المتبقية لإنقاذ موسمه بعد أن خسر السوبر السعودي المصري ثم خسر نهائي كأس زايد للأندية الأبطال قبل أن يودع مسابقة الكأس من الدور قبل النهائي. ويعاني الفريق الأزرق حالياً من مشاكل فنية كبيرة دفعت الجماهير للمطالبة برحيل المدرب الكرواتي زوران قبل أن تطالب برحيل الإدارة، كما يعاني أيضاً من تراجع مستوى بعض لاعبيه وإصابة لاعبين آخرين مما أثر سلباً على مردوده ونتائجه في الآونة الأخيرة.

أما التعاون فيدخل المباراة وهو في المركز الرابع برصيد 49 نقطة، وفي حالة فوزه سيقلص الفارق بينه وبين الشباب الثالث إلى نقطة واحدة قبل مواجهتهما المباشرة، التي تجمعهما في الجولة قبل الأخيرة والتي يطمح من خلالها إلى الفوز للانفراد بالمركز الثالث، الذي سيحجز من خلاله مقعداً في دوري أبطال آسيا للموسم المقبل. ويتمتع الفريق حالياً بمعنويات عالية بعد بلوغ نهائي كأس الملك وسيلعب مدربه البرتغالي بيدرو من أجل الفوز أو على الأقل التعادل للمحافظة على حظوظه كاملة في انتزاع المركز الثالث، لاسيما في ظل تكامل صفوف الفريق بعد عودة المصابين. وتعتبر المباراة صعبة على الفريقين وبالتالي من الصعب التكهن بالنتيجة، التي ستبقى مفتوحة لكل الاحتمالات.
المزيد من المقالات
x