الجبيل.. حي الحمراء بلا خدمات.. و«الأمانة»: جهودنا متواصلة

الجبيل.. حي الحمراء بلا خدمات.. و«الأمانة»: جهودنا متواصلة

الاثنين ٢٩ / ٠٤ / ٢٠١٩
تعاني بعض أحياء محافظة الجبيل من نقص الخدمات المختلفة، وخاصة البلدية، وطالب قاطنوها بتوافر هذه الخدمات، وقالوا: يعتبر حي الحمراء أحد الأحياء التي تفتقر إلى سفلتة الشوارع والنظافة وكثرة المستنقعات وانعدام الصرف، ورغم زيارة المجلس البلدي للحي ووعدهم لنا بحلول لذلك إلا أن الأمر كما هو.

وطالب الأهالي في الحي المسؤولين بضرورة الاهتمام بتقديم الخدمات البلدية ودفن المستنقعات التي أثرت سلبا على الصحة العامة والبيئة العامة مطالبين بضرورة الوقوف العاجل على المتطلبات وتحقيقها.

تأهيل السفلتة

قال علي الميموني: يعاني الحي من تهالك الطرقات وسوء مشاريع السفلتة وكثرة الحفر والمستنقعات التي جعلت الوضع الراهن ينذر بكارثة بيئية وصحية وانتشار الأوبئة كحمى الضنك والملاريا إضافة إلى وجود مجمع مهجور من سنوات أصبح مرتعا للكلاب والقطط، وأصبح مكانا مشبوها، إضافة إلى قلة الحاويات وتراكم القمامة، محملا البلدية مسؤولية ذلك، مناشدا الجهات ذات العلاقة بتحمل مسؤولياتها وإعادة سفلتة الحي وإنهاء المعاناة. وأضاف الميموني: رغم حضور رئيس المجلس البلدي والأعضاء إلى الحي والاطلاع ميدانيا على مطالبنا ووعدهم لنا بالحلول إلا أنه إلى تاريخه لم يحدث شيء.

مستنقع للمجاري

وطالب منصور الحربي الجهات الرقابية والمسؤولة في المحافظة بإعادة النظر في الاهتمام بالحي، حيث تفتقر شوارع الحي إلى الإنارة والنظافة. وقال: «نطالب البلدية بالاهتمام بالحي الذي يتوسط المحافظة فجميع الطرق المؤدية إليه من دون إنارة، وتعج بالحفر ولا يوجد داخل أحيائه رصيف، والمعاناة مع الصرف الصحي مستمرة، ولو حرص صاحب المنزل على نزح البيارة على حسابه الخاص فإنه لن يسلم من تسرب المياه الآسنة من العمائر المجاورة التي عجز أصحابها عن نزحها على حسابهم الخاص أو المهملة، أضف إلى ذلك التشققات في الشوارع التى أصبحت مستنقعا للمجاري.

إنارة الشوارع

وقال غازي العتيبي: لدينا عدد من المطالب نتمنى من الجهات المسؤولة الاهتمام بها، منها القيام بصورة عاجلة بدفن المستنقعات في الأراضي الخلاء، ورشها بالمبيدات لمكافحة الحشرات والبعوض والفئران وتكملة رصف بعض الشوارع الفرعية في الحي والاهتمام بصيانة الإنارة. وقال زايد الشهري: رغم الوعود من قبل البلدية والمجلس البلدي إلا أن الوضع كما هو وخاصة النظافة وتراكم الرمل في الشوارع، كما أن حاويات النظافة ليس لها موقع محدد اليوم تجدها في موقع وغدا غير موجودة، مما يوقع أصحاب المنازل في حرج في رمي النفايات كيفما اتفق في الشوارع، وطالب بوضع مراقبين على عمال البلدية ووضع خطة عمل واضحة لهم. وأشار عبدالعزيز البوعينين إلى أن الحي يحتاج إلى مراقبة من قبل المرور لمخالفة السيارات المعاكسة للشوارع فتقع الحوادث المرورية.

جهود متواصلة

من جهته، قال وكيل أمانة الشرقية المساعد للبلديات لشؤون الخدمات والمشرف العام على إدارة العلاقات العامة والإعلام محمد بن عبدالعزيز الصفيان: تم تكليف مقاول النظافة بزيادة عدد حاويات النظافة داخل الأحياء.

أما بالنسبة للتجمعات المائية فالبلدية تقوم بشكل مستمر بردم التجمعات المائية في المحافظة، إضافة إلى رش المبيدات الحشرية في أحياء مختلفة من مدينة الجبيل، والجهود مستمرة في الكشف عن بؤر ومواقع تجمع المياه وردم كثير من التجمعات في سبيل القضاء عليها لتوفير بيئة صحية. وحول احتياج الحي إلى السفلتة، أوضح أن الحي مكتمل السفلتة ومخطط الحمراء بحاجة لاستكمال البنية التحتية من صرف صحي لارتفاع منسوب المياه الجوفية، والبلدية سوف تقوم بإعادة تأهيل سفلتة الطرق الرئيسة للمخطط بهدف إغلاق الحفر وإصلاح التشققات.

أما بشأن المجمع المهجور، فإنه متوقف منذ مدة طويلة والبلدية قامت بإعطاء عدة إنذارات ووضع ملصق تحذيري نهائي وإذا لم يتم التجاوب مع البلدية فسوف يتم تشكيل لجنة مع جهات حكومية للنظر في وضعه.