غربلة زيدان.. «جلاكتيكوس ثالث»

غربلة زيدان.. «جلاكتيكوس ثالث»

الاحد ٢٨ / ٠٤ / ٢٠١٩
بعد أن حقق ريال زيدان المعجزة الكروية بتحقيق لقب دوري الأبطال لأربع مرّات في آخر خمسة أعوام منها ثلاثة متتالية اعتبرت الأضخم في تاريخ ريال مدريد الحديث، شعر الفرنسي زيدان بأن وقت الرحيل قد اقترب، خاصة أن هنالك العديد من الأسباب، التي ستعجّل برحيله، أبرزها ما تداولته غرف ملابس الفريق حول رحيل النجم البرتغالي رونالدو عن الفريق نهاية موسم 2018، الذي بدوره شعر زيدان بأن رئيس النادي لا يمانع من رحيل صاروخ ماديرا عن الفريق، مما جعل ابن الصحراء يقيم مؤتمراً صحفياً يعلن فيه الرحيل .

لكن زيدان، الذي كان يمنّي النفس في تدريب فريق آخر بعد راحة استمرت لتسعة أشهر، وجد أن الكيان الذي قام ببنائه منذ أن كان متقلّداً لمنصب مساعد المدرب في عام 2014 قد بدأت أركانه تنهار، حيث دقّ ناقوس الخطر لأول مرة عندما خسر لقب كأس السوبر الأوروبي أمام أتلتيكو ، وتبعها النتائج السلبية للفريق في الدوري الإسباني، التي اختتمت تلك السلسلة السلبية بخسارة مذلّة من الغريم برشلونة بخمسة أهداف لهدف، ومن ثم الخروج من برشلونة من نصف نهائي كأس الملك، قبل أن يدقّ أجاكس الهولندي آخر مسمار في نعش الفريق، وذلك بإقصائه من دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا.

وبين إقالة لوبوتيجي وسولاري، كان رئيس النادي يقع بين مطرقة الجماهير الغاضبة وسندان الخطّة المرسومة، التي وضعها لتحديث ملعب البرنابيو، لكنّه رأى أنه آن الأوان لفتح خزائن النادي من أجل «جلاكتيكوس ثالث» بعد الأولين في العقد الأول من الألفية الجديدة، لكنّه كان يخشى من المدرّب القادم، الذي سوف يتعامل مع قائمتي القادمين والراحلين، فكان الأسماء المقترحة لإدارة الفريق جميعها مختلفة حول القائمتين، فما كان من بيريز سوى تحديد اسمين وطرحهما للتصويت من أجل اختيار المدرب القادم للريال، فاتفقت الإدارة حول إخراج مورينهو وعودة زيدان، الذي وافق للعودة وتدريب الفريق فيما تبقّى من مباريات في الموسم وبدء المرحلة الجديدة لريال مدريد، وقد وضع عديدا من الشروط من أجل تطبيقها.

وفي الموسم القادم، يبدو أن قائمة الريال «القديمة - الجديدة» ستشهد غياب عديد من الأسماء بشكل مؤكد، يتقدّمهم بيل وماريانو وسيبايوس ويورينتي وريغيلون، بينما ضمّت القائمة الثانية أسماء لن يكون خروجهم مفاجأة بالنسبة للفريق، ولن تحاول الإدارة الضغط عليهم للبقاء إذا ما طلبوا المغادرة، وهم «نافاس وفاران وكروس ومارسيلو وناتشو ومودريتش»، بينما ضمّت قائمة «غير قابلة للمس» كلا من «كورتوا وراموس واسينسيو وكاسيميرو وفاسكيز وبنزيمة وفينيسوس وفالفيردي وإيسكو».

لكن قائمة اللاعبين القادمين طويلة للغاية، وهو يأمل لو كان بالإمكان جلبها للفريق، إلا أن قانون اللعب المالي النظيف، ورفض الأندية الأخرى في الاستغناء عن تلك الأسماء، بالإضافة إلى المغالاة في قيمة العرض هي من جعلت زيدان يقلّص تلك الأسماء «نوعاً ما»، لكن هنالك لاعبين قد طلبهما زيدان مهما كان الثمن، وهما «بوجبا - هازارد»، بالإضافة إلى القائمة الأخرى، التي يرغب في التعاقد معهم لكن بالأسعار المعقولة وهم: «دي ليخت - كانتي - أريكسن - مبابي - إيكاردي - سيدو ماني - بيانيتش - زانيولي - سانشو - سانيه - سافيتش - يوفيتش».