التعاون بـ«اللمسة» اكتسح الهلال بـ«الخمسة»

التعاون بـ«اللمسة» اكتسح الهلال بـ«الخمسة»

السبت ٢٧ / ٠٤ / ٢٠١٩
حجز التعاون مقعده في نهائي مسابقة كأس الملك للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1990، إثر فوزه الكبير على الهلال 5-0 سجلها البرازيلي ساندرو مانويل (19) وعبدالفتاح آدم (22) والبوروندي سيدريك أميسي (56) والكاميروني لياندر تاوامبا (81) وإبراهيم الزبيدي (86)، في اللقاء الذي جمعهما أمس على ملعب جامعة الملك سعود بالرياض.

ويعتبر فوز التعاون على الهلال هو الأول في مباريات خروج المغلوب والثاني في تاريخ مواجهاتهما الرسمية.

وينتظر الفريق القصيمي، الملقب بالسكري، الفائز من مباراة الاتحاد والنصر التي تقام اليوم في جدة.

وشهد الشوط الأول تكافؤاً في السيطرة، ولعب محمد كنو كرة عرضية شكلت خطورة على مرمى التعاون ولكن لم تجد من يتابعها داخل المرمى (13)، وتهيأت فرصة محققة للتعاون عندما واجه ربيع سفياني المرمى وصوب كرة قوية تصدى لها الحارس العُماني علي الحبسي وحولها للركنية (17)، ولكن زميله البرازيلي ساندرو مانويل نجح في وضع فريقه في المقدمة إثر كرة عرضية صوبها قوية في المقص الأيسر للحارس علي الحبسي (19)، ولم يفق الهلال من صدمة الهدف حتى استقبل الثاني إثر كرة عرضية لعبها عبدالفتاح آدم على يسار علي الحبسي (22)، وكاد التعاون أن يضيف هدفاً ثالثاً ولكن رأسية ربيع سفياني أمسكها الحبسي (30)، ولاحت فرصة للهلال لتقليص الفارق ولكن رأسية أحمد أشرف ذهبت بعيداً عن المرمى (39). ومع انطلاقة الشوط الثاني كاد الهلال أن يذلل الفارق ولكن كرة هتان باهبري تصدى لها الحارس البرازيلي كاسيو انجوس وحول الكرة للركنية ببراعة (46)، وأضاع التعاون هدفاً لا يضيع عندما انفرد عبدالفتاح آدم بالمرمى ولعب الكرة بجانب القائم (47)، قبل أن يهدر البرازيلي نيلدو بترولينا هدفاً مماثلاً عندما واجه المرمى وصوب الكرة بمحاذاة القائم (49)، وواصل حارس التعاون تألقه وأنقذ مرماه من هدف محقق عندما تصدى لكرة عبدالرحمن اليامي وحولها للركنية بصعوبة بالغة (53)، ومن هجمة منسقة نجح التعاون في إضافة الهدف الثالث بواسطة البوروندي سيدريك أميسي الذي تلقى كرة عرضية لعبها مباشرة داخل المرمى على يسار علي الحبسي (56)، وتصدى كاسيو لكرتين خطرتين حيث تصدى أولاً لكرة نواف العابد ومن ثم كرة محمد كنو التي حولها للركنية (77)، وقبل نهاية المباراة بعشر دقائق أضاف التعاون هدفه الرابع عن طريق لياندر تاوامبا الذي ارتقى لكرة عرضية ولعبها برأسه داخل المرمى (81)، قبل أن يطلق رصاصة الرحمة عن طريق إبراهيم الزبيدي الذي صوب كرة قوية ارتطمت بالقائم وأخذت طريقها داخل المرمى (86).