الاتحاد والنصر.. كلاسيكو ملتهب على «طريق اللقب»

قمة مرتقبة تجمعهما الليلة في نصف نهائي كأس الملك

الاتحاد والنصر.. كلاسيكو ملتهب على «طريق اللقب»

السبت ٢٧ / ٠٤ / ٢٠١٩
تستحوذ موقعة الكلاسيكو، التي تجمع الاتحاد والنصر اليوم السبت على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة في الدور قبل النهائي لمسابقة كأس الملك، على اهتمام عشاق المستديرة في الوطن العربي، خصوصا أنها تأتي بعد المباراة الدورية المثيرة التي كسبها الاتحاد 3-2 في الرياض، وابتعد من خلالها عن منطقة الخطر، وفي نفس الوقت فقد من خلالها النصر الصدارة التي ذهبت لجاره الهلال قبل أن يستردها مؤقتا بانتظار المباراة المؤجلة، التي تجمع الأخير بالتعاون يوم الإثنين المقبل. وبعيدا عن كون المباراة ثأرية بينهما، فإنها لا تقبل أنصاف الحلول ولا بد فيها من فائز ليشكل الطرف الثاني في المباراة النهائية، التي تحدد طرفها الأول مساء أمس.

ومع أن الاتحاد يدافع عن لقبه، الذي حققه في الموسم الماضي على حساب الفيصلي إلا أن بلوغه لهذا الدور لم يكن سهلا رغم مواجهته لعدد من فرق الدرجتين الأولى والثانية، ففي الدور 64 تغلب على الجبيل 3-1، وفي الدور 32 فاز على الوشم بصعوبة 2-1، ولكنه في ثمن النهائي تجاوز التقدم 3-0، قبل أن يتخطى الباطن في ربع النهائي 4-3 بعد مباراة ماراثونية. ويتمتع الفريق حاليا بمعنويات عالية وتصاعد نسبي في المستوى الفني، ساهم فيه المدرب الجديد القديم التشيلي خوسيه سييرا، الذي بذل جهودا كبيرة خلال الفترة الماضية ونجح في انتشال الفريق من دائرة الخطر إلى حد ما، فهو يحتاج إلى فوز وحيد أمام الفتح في جدة أو أُحد في المدينة ليعلن بقاءه بين الكبار. وسيدخل الفريق المباراة بصفوف مكتملة بعد أن أراح المدرب بعضهم في مباراته الآسيوية الأخيرة في طشقند؛ تأهبا لمباراة الليلة التي يأمل في تجاوزها وبلوغ النهائي للمرة الثانية تواليا.


وفي المقابل، ضرب النصر بقوة في الأدوار الأولى، ففاز في الدور 64 على الجندل 6-0، وفي الدور 32 تغلب على الأنصار 5-0، وفي ثمن النهائي اكتسح الفيحاء 6-0، وفي ربع النهائي عبر الجيل 4-0، مسجلا 21 هدفا دون أن تستقبل شباكه أي هدف. ولن يقبل الفريق العاصمي بغير الفوز وبلوغ النهائي لتتويج مسيرته في المسابقة الغالية، التي لم يحقق لقبها منذ عودتها عام 2008 بعد أن كان هو آخر الأبطال بنظامها القديم 1990. ويعد الفريق حاليا في حالة بدنية ومعنوية عالية، خصوصا بعد اقترابه من التأهل للدور الثاني في دوري أبطال آسيا إثر فوزه على الزوراء العراقي 2-1 في مباراة اعتمد فيها المدرب البرتغالي روي فيتوريا على العناصر البديلة وبعض الأسماء الشابة في الوقت، الذي أراح فيه عشرة لاعبين منهم ثمانية أجانب لم يغادروا مع البعثة إلى كربلاء؛ بهدف تفادي الإرهاق وتجهيزهم لمباراة اليوم، خصوصا المغربي نور الدين أمرابط، الذي غاب عن آخر مباراتين أمام الاتحاد والفتح بسبب الإصابة. وسيرمي المدرب بكل أوراقه الرابحة منذ البداية بحثا عن الفوز، الذي سيكون قريبا منه رغم صعوبة المباراة وقوة الاتحاد.
المزيد من المقالات
x