رئيس الأمر بالمعروف للمرابطين: بلادنا تزداد قوة وغيظا لأعدائها

رئيس الأمر بالمعروف للمرابطين: بلادنا تزداد قوة وغيظا لأعدائها

الجمعة ٢٦ / ٠٤ / ٢٠١٩
زار الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، الضباط والجنود المرابطين في الحد الجنوبي بمنطقة نجران، وشملت الجولة قيادة قوة نجران ومركز العمليات المتقدمة، وإحدى سرايا المدفعية، ومركز القيادة والسيطرة بقوة الملك عبدالعزيز بالحرس الوطني، حيث أكد لهم أن بلادنا تزداد قوة وغيظا لأعدائها.

ووجه الدكتور السند كلمة توجيهية بهذه المناسبة للمرابطين قال فيها: إخواني وأبنائي الأبطال الأشاوس رجال هذه الدولة المباركة ورجال خادم الحرمين الشريفين ورجال سمو ولي عهده الأمين، في كل موقع تقفون عليه في هذه اللحظة أخاطبكم باسمي وباسم منسوبي الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد أتيت نيابة عنهم جميعا للسلام عليكم وتحيتكم التحية اللائقة بمن يذود عن دينه ووطنه وولاة أمره بعزة وكرامة وبطولة، فلكم من إخوانكم وأبناء هذا الوطن التحية والتقدير والشكر، وقبل ذلك الدعاء لله جل وعلا أن ينصركم ويعزكم بعزه وأن يخذل عدوكم وأن يدير الدائرة على عدوكم وأن يرينا في عدونا وعدوكم عجائب قدرته.


وأضاف: اعلموا أنكم بعملكم هذا تتقربون إلى الله بأفضل الأعمال وأجلها، إنه الجهاد في سبيل الله، الجهاد عن دينكم وعقيدتكم ووطنكم ومقدساتكم وولاة أمركم، وأن هذا الوطن يستحق منا شيئا كثيرا وعظيما؛ لأنه وطن الإسلام المملكة العربية السعودية، فليس على الأرض اليوم دولة أفضل ولا أكرم ولا أعز ولا خير من هذه الدولة التي تقيم شرع الله، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتذود عن الحرمين الشريفين وتؤمن السبيل إليهما، لقد اختاركم الله لهذا العمل الجليل فهو -سبحانه- يصطفي لفضله ولشرف القرب منه جل وعلا من يشاء من عباده لتذودوا عن حياض هذا الوطن وعن الأمة.

وأكد الدكتور السند أن الحرب اليوم مع عدونا المجرم الظالم المعتدي ليست حربا دون أرض فحسب، وإن كانت الحرب والذود عن الأرض جهادا، ولكن يضاف إلى ذلك ما هو أعظم، الذود عن الدين والعقيدة، هؤلاء يحاربوننا في عقيدتنا قبل أرضنا وأنفسنا وأموالنا.

وأكد الدكتور السند، أن المملكة العربية السعودية تزداد قوة وغيظا لأعدائها ونصرة لأولياء الله في أرض الله، وهذا دليل على أن الله جل وعلا قد هيأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لهذه الوثبة المباركة والحزم والعزم في دحر العدو المتربص بأمة الإسلام، فقامت هذه الدولة نيابة عن المسلمين جميعا في تحالف مبارك قادته رائدة العالم الإسلامي المملكة العربية السعودية لدحر الأعداء، فإذا ذكر الإسلام اليوم ذكرت المملكة، وإذا ذكرت المملكة ذكر الإسلام وذُكر منهج السلف الأخيار وعقيدة أهل السنة والجماعة.

وقال: لا شك أنكم تواجهون صعوبات ومشاق لكنها تكفير للسيئات ورفعة للدرجات، وإنها والله منازل كرام للمكرمين المصطفين من أمثالكم، وأدعو الله جل وعلا أن ينصركم بنصره وأن يؤيدكم بتأييده وأن يعزكم بعزه، وأن يربط على قلوبكم ويسدد سهامكم وآراءكم ويقوي عزائمكم، وأن يرينا في عدونا الحوثيين الظالمين عجائب قدرته، وأن لا يرفع لهم راية ولا يحقق لهم غاية وأن يجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية وأن يهزمهم شر هزيمة يا رب العالمين.

وخلال زيارته التقى بقادة القطاعات العسكرية والجنود المرابطين على الحدود من ضباط وأفراد، وسلم معاليه دروعا تذكارية للقيادات، وعلى رأسهم قائد قوة نجران اللواء الركن محمد بن غرامه الزهراني، كما تسلم معاليه درعا بهذه المناسبة، كما التقى بقائد قوة الملك خالد العميد الركن يوسف بن خيرالله الشهراني، وقائد قوة الملك عبدالعزيز العميد الركن نايف بن جازي الحربي.
المزيد من المقالات
x