بلدة جليجلة تعاني الإهمال.. و«الأمانة»: المشاريع مدرجة بالخطة

الأهالي يطالبون بحديقة ومشروع تصريف الأمطار

بلدة جليجلة تعاني الإهمال.. و«الأمانة»: المشاريع مدرجة بالخطة

السبت ٢٧ / ٠٤ / ٢٠١٩
على الرغم من أهمية بلدة جليجلة وموقعها الهام كإحدى البلدات الواقعة ضمن مدن وبلدات القطاع الشمالي في محافظة الأحساء، وعلى الرغم من تميزها بكثرة المزارع وإنتاجها للتمور والمحاصيل الزراعية، إلا أنها لا تزال تفتقد الكثير من الخدمات التي طالب الأهالي بأهمية العمل على تنفيذها، فيما أكد المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء أن بلدة جليجلة ضمن اهتمام المشاريع الخدمية والتطويرية والتي أخذت بالاعتبار في الخطة التنفيذية المستقبلية بحسب توفر اعتمادات للمشاريع، والتي منها تطوير الطرق والإنارة والرصف وشبكة تصريف السيول والأمطار، إضافة إلى الشأن الخدمي فيما يتعلق بالحدائق والتجميل.

» سفلتة وإنارة


وقال خليفة الجابر: «نثمن الجهود المبذولة في أعمال السفلتة للبلدة، إلا أننا في الوقت نفسه نتطلع لما هو أفضل ويخدم البلدة والأهالي واستكمال سفلتة بعض الشوارع الترابية والمحفورة، وكذلك أهمية صيانة الإنارة وتركيب الإنارات في المواقع غير المشمولة، وأهمية أعمال الرصف وتنفيذ ممشى يخدم الأهالي، مطالبا بأن يتم الالتفات للبلدة وحل مشكلة تجمعات مياه الأمطار بتنفيذ مشروع تصريف ومتابعة طفح البيارات في بعض المواقع التي تشكل هاجسا للأهالي؛ نظرا لتجمعات هذه المياه في الشوارع».

وطالب الجابر بأهمية مراعاة الشباب باعتماد الملعب الخاص لنادي جليجلة الرياضي الريفي الواقع داخل البلدة، والعمل على اعتماده خاصة وأن البلدة قدمت كثيرا من اللاعبين للأندية الأحسائية، موضحا أن هناك مقرا للنادي وملعبا يخدم كثيرا من الشباب ويوجد ملعب داخل البلدة تقام فيه جميع المناسبات، وبين أن البلدة بحاجة إلى جمعية خيرية لخدمة الأسر المحتاجة.

» حديقة وألعاب أطفال

وأوضح محمد العواد: «البلدة بحاجة إلى متنفس للأهالي وأهمية تخصيص أرض لإقامة حديقة متكاملة مزودة بالمسطحات الخضراء والجلسات والملاعب وألعاب الأطفال بدلا من المشاوير الطويلة التي يقطعها الأهالي بحثا عن مثل هذه الأماكن للترويح عن أنفسهم، موضحا أن البلدة وما تشكله من موقع هام وتقع مجاورة لبلدات القرين والشقيق والجرن بحاجة إلى وجود مركز للدفاع المدني ومركز للهلال الأحمر السعودي لخدمة البلدة والبلدات المجاورة حتى يكون الوصول لموقع الحادث أسرع».

» أنقاض ومطبات

وقال سامر الرويشد: من المؤسف جدا ما نشاهده من رمي الأنقاض والمخلفات في بعض المواقع ومنها ما تم رميه بجوار مقبرة جليجلة والذي يحتاج إلى رفع وإزالة عاجلة والعمل على سفلتة المنطقة المجاورة للمقبرة، كما أن المقبرة بحاجة إلى حارس لها ومغسل للموتى، موضحا أن هناك بعض المدارس التي أيضا تحيط بها هذه الأنقاض والمخلفات وتحتاج إلى التفاتة برفعها وإزالتها، كما أن هناك شوارع في البلدة تحتاج إلى وضع مطبات اصطناعية؛ للحد من السرعة والحفاظ على سلامة المارة.

» قلة الماء

وأشار المزارع فلاح المحمد إلى أن بلدة جليجلة تتميز بوجود المزارع التي تنتج كثيرا من المحاصيل ومن أهمها التمور بأنواعها مختلفة وأشهرها الخلاص، وكذلك الأرز الحساوي والمحاصيل الأخرى، مطالبا بأن يتم تزويد هذه المزارع بكميات أكبر من المياه؛ حفاظا على الإنتاج وأن قلتها يمكن أن تؤثر على الزراعة، منوها بأهمية العمل على تكثيف أعمال نظافة الصرف الزراعي والري وإزالة المخلفات من المواقع المتضررة وزيادة عدد الحاويات.
المزيد من المقالات
x