خبير: إيران أضعف من تهديداتها بخصوص «هرمز»

خبير: إيران أضعف من تهديداتها بخصوص «هرمز»

الجمعة ٢٦ / ٠٤ / ٢٠١٩
قال خبير في الشؤون الإيرانية: إن نظام الملالي سيواجه رد فعل دوليا عنيفا في حال هدد مضيق هرمز الإستراتيجي، واصفا ادعاءات طهران بشأن قرار واشنطن إنهاء الإعفاءات الممنوحة لعدد من الدول المستوردة للنفط الإيراني بـ«الفقاعة»، ولا تخرج من سياق العنتريات المصطنعة.

ويرى رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية بالقاهرة، د. محمد محسن أبوالنور، أن مضيق هرمز لا يخضع لدولة، لافتا إلى أنه ممر دولي تمر عبره نحو 40% من إمدادات النفط العالمية، واستبعد تجرؤ إيران على إغلاقه.


» «بروباجندا» الملالي

وسخر أبوالنور من تصريحات قائد البحرية التابعة للحرس الثوري المدعو علي تنكسيري، التي زعم فيها مقدرتهم على إغلاق المضيق، ووصفها بـ«البروباجندا» الدعائية بغرض كسب الداخل الإيراني بعد الصفعات المتتالية لطهران، لافتا إلى أن السياسيين الإيرانيين لن يقدموا على عملية انتحارية قد تعرض نظامهم لمزيد من العقوبات أو مواجهة العالم عسكريا.

واعتبر أبوالنور قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء الإعفاءات، التي سمح بموجبها لـ8 دول بشراء النفط الإيراني، ضربة قوية لاقتصاد الملالي الذي يستثمر في دعم الإرهاب وميليشياته في المنطقة على حساب الشعب.

وأشار إلى أن إيران تستخدم المضيق كورقة ضغط على أوروبا لإثناء واشنطن عن عقوباتها، متوقعا أن تنتهج الدول الكبرى «البراجماتية» وتنحاز للموقف الأمريكي، وقال: هذا ما حدث بالفعل إذ إن الصين التي تعد من أكبر المستوردين لنفط طهران لم تعلق على القرار، وهو ما ينطبق أيضا على الهند وتركيا لأنها وضعت المصالح التجارية مع واشنطن نصب أعينها، مذكرا بالتعهد الروسي في 2018 لـ«أوبك» بزيادة إنتاج موسكو من أجل تعويض الخسائر المترتبة على خروج إيران من السوق العالمي.
المزيد من المقالات
x