«البنتاغون» يشيد ويجدد دعمه لـ«التحالف العربي»

«البنتاغون» يشيد ويجدد دعمه لـ«التحالف العربي»

الجمعة ٢٦ / ٠٤ / ٢٠١٩
شددت وزارة الدفاع الأمريكية على ألا تراجع ولا تغيير في الإستراتيجية العسكرية المعمول بها في حرب اليمن، مجددة إشادتها بأداء ومهنية قوات التحالف العربي بقيادة المملكة، مؤكدة مواصلة دعمها اللوجستي.



» دعم لوجستي

وفي تصريحات لقناة «الحرة»، قالت المتحدثة باسم «البنتاغون» لمنطقة مياه الخليج العربي ريبيكا ريبريتش: إنه كما أوصى الرئيس دونالد ترامب، فإن أي محاولة لتغيير واقع الإستراتيجية الأمريكية في اليمن بعيدا عن محاربة المجموعات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيما «داعش» و«القاعدة في شبه الجزيرة العربية» والميليشيات المدعومة من إيران، إنما تبدو من دون جدوى وغير مفيدة، مذكرة أن قواتهم غير منخرطة ميدانيا على الأرض، لافتة إلى أنها تقدم الدعم اللوجستي فقط. وكشفت ريبريتش أنه وخلال الأشهر الثمانية الماضية، رصد «البنتاغون» أداء عاليا ومهنيا في عمليات التحالف بقيادة السعودية، ولا سيما في أوقات حرجة يكون فيها التهديد الأمني مداهما وعاليا، مشددة على أن القوات الأمريكية ستواصل توفير الدعم اللوجستي -غير القتالي- للتحالف؛ بهدف تحسين إجراءاته وتكتيكاته، وخصوصا فيما يتعلق بضمان تطبيق ما نصت عليه معاهدات خوض النزاعات المسلحة والحرص على تفادي سقوط ضحايا مدنيين أبرياء.

وختمت المتحدثة باسم البنتاغون قائلة: إن القادة العسكريين الأمريكيين سيواصلون التنسيق مع شركائهم الخليجيين لمعالجة الأزمة الإنسانية في اليمن والدفع في اتجاه إيجاد تسوية سياسية محلية لها.

» الحوثي والقاعدة

وفي سياق قريب، أكد محافظ حضرموت، قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن فرج البحسني، على أن ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، بعد انقلابها على الشرعية، سهلت عملية سيطرة تنظيم «القاعدة» على المحافظة.

وفي حوار مع «26 سبتمبر» التابعة للجيش اليمني، قال البحسني: إن الميليشيات الحوثية وجهت قياداتها المتواجدة في محافظة حضرموت بتسليم ألوية ومعسكرات المنطقة العسكرية الثانية بكل أسلحتها ومؤسساتها لـ«القاعدة»، وأوضح أن التنظيم نهب جميع أسلحة المنطقة العسكرية الثانية، وهربت كثيرا منها للانقلابيين، واستولت على البقية، لافتا في ذات الوقت إلى أن الجيش الوطني استعاد معظمها عقب تحرير المحافظة.

وثمن اللواء البحسني دور التحالف العربي بقيادة المملكة في دعم المحافظة إغاثيا وتنمويا على مدى الأعوام التي عقبت التحرير، وقال: لولا التحالف ما استطعنا خلال ثلاث سنوات تنفيذ مشاريع إستراتيجية -لم تتحقق خلال عشرين عاما- منها مشروع الكهرباء الغازية بطاقة «70 ميغا واط» وتكلفة تجاوزت 100 مليون دولار، بالإضافة إلى شراء محطات كهرباء صغيرة ومتوسطة، وإنشاء العديد من الطرق والجسور وبناء المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية.

وختم قائلا: حضرموت أصبحت مركزا لكل اليمنيين من جميع المحافظات، لافتا إلى أنها الآن مقصد للعلاج والتجارة والسياحة، وتتوفر فيها جميع الخدمات.