المملكة تستضيف «رالي داكار».. يناير المقبل

المملكة تستضيف «رالي داكار».. يناير المقبل

الخميس ٢٥ / ٠٤ / ٢٠١٩
أعلنت الهيئة العامة للرياضة، اليوم، استضافة المملكة في الفترة من 5-17 يناير 2020م، لسباق داكار العالمي لأول مرة على مستوى قارة آسيا، وبشراكة تمتد إلى 10 سنوات، وذلك بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.

وجاء ذلك عبر حفل أقيم اليوم بالقدية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، والرئيس التنفيذي للقدية مايكل راينيجر، ومدير سباق رالي داكار ديفيد كاستيرا، والمدير التنفيذي للشركة المالكة لسباق داكار ويان لامونير، وعدد كبير من رجال الإعلام المحلي والدولي.

وشهد الحفل جولة في معرض تاريخ داكار، وفيديو يحكي عن المملكة العربية السعودية، إضافة إلى تقديم عرض عن تاريخ رالي داكار، وعروض للراليات السابقة في فرنسا وشمالي إفريقيا وأمريكا الجنوبية، وأيضًا فيديو عن أبرز المتسابقين العالميين وجلسات حوار مشتركة معهم.

من جهته، أبدى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، سعادته باستضافة المملكة لهذا الحدث العالمي الكبير لأول مرة في قارة آسيا، وقال في كلمته: "الرياضة في المملكة تاريخ حافل ومنجز متواصل، قطاع يتسم بالعزم والطموح والرغبة الدائمة في الانتصار والفوز، وذلك نظير الدعم غير المسبوق والاهتمام الكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله -، وجرّاء هذا الدعم نحن ننظر بفخر وأمل إلى مستقبل ناصع ترسمه رؤية المملكة 2030 ".

وأضاف سموه: "الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية هما مرآة ثقة خادم الحرمين الشريفين، وترجمة عزم وطموح سمو ولي العهد، ورالي داكار هو ثمرة هذه الثقة وهذا العزم وهذا الطموح، فالمملكة العربيّة السعوديّة ورالي داكار يجتمعان معًا ليكتبا فصلًا جديدًا من الإنجازات في عالم رياضة السباقات، فصلًا صفحاته يملؤها التحدّي لاكتشاف عالم جديد، وكلماته تشكّل قصص التواصل بين المملكة وشعبها الطيّب مع العالم أجمع، مشيرًا إلى أن العالم سيتعرف من خلال رالي داكار على روعة صحراء المملكة وأرضها الشاسعة، وسيتقرّب أكثر من شعبها المضياف، وفي المملكة العربيّة السعودية، سينمو رالي داكار أكثر، ويبدأ انطلاقة جديدة في منطقة جديدة يملؤها الشغف برياضة السباقات، وينبض قلبها بالتحدّي والشجاعة وحب الاكتشاف".

وكشف سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل عن مدة الشراكة مع رالي داكار وقال: "هذه الشراكة التي تنطلق اليوم ستمتدّ إلى عشر سنوات، فنحن نريد للعالم أن يرى صحراء المملكة الخلّابة التي تنتظر سرد روايات المغامرة، وأن يتعرّف أكثر على شعب المملكة الطيّب والمضياف الذي يتطلّع لاستقبال العالم، وأن يشهد على أمن وأمان واحترافيّة المملكة التي تضعها في مصاف أبرز مستضيفي الأحداث الرياضيّة العالميّة، كما نريد لهذه الشراكة أن تكون بداية تاريخ جديد لرالي داكار، الذي تصدّر قائمة الراليات لأربعين عامًا في إفريقيا وأمريكا الجنوبيّة، واليوم يكتب أولى كلمات فصل جديد في قارة آسيا، وتبدأ صفحاته الناصعة في المملكة العربيّة السعوديّة".

من جانبه عبّر صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية عن فخره واعتزازه بإقامة رالي داكار العالمي على أراضي المملكة للمرة الأولى في قارة آسيا، وقال في تصريح صحفي: "نكتب اليوم صفحة جديدة في تاريخ رياضة السيارات في المملكة بدعم قيادتنا الحكيمة والرشيدة، التي أولت اهتمامًا كبيرًا بشباب الوطن، وكذلك جهود أخي سمو رئيس الهيئة في استضافة مثل هذا الحدث الكبير، كما لا أنسى جهود زملائي في الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية".