وزير الاقتصاد: 8 معاملات مالية دخلت إلى السوق السعودية خلال 2019

وزير الاقتصاد: 8 معاملات مالية دخلت إلى السوق السعودية خلال 2019

الخميس ٢٥ / ٠٤ / ٢٠١٩
- الاعتماد على النفط أصبح أقل في الربع الأول من عام 2019

- معدل البطالة انخفض وهناك إقبال على سوق العمل


- نركز على المهارات التي يحتاجها السوق ومستوى الجودة والاستدامة

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط محمد بن مزيد التويجري أن المملكة من الخمسينيات حتى الآن، مرت بعديد من الأحداث واستطاعت تجاوزها بكثير المرونة ومن ضمنها انخفاض أسعار النفط، ومع وجود رؤية المملكة 2030، التي تبنتها القيادة الرشيدة، نرى تقدمًا كبيرًا من خلال تنويع مصادر الاقتصاد، فقد تم هذا العام إدخال ثماني معاملات مالية إلى السوق المالية السعودية، وذلك بدعم من القطاع الخاص، مبينًا أن الأولية تكمن في توفير بيئة ملائمة للاستثمارات الأجنبية، والقطاع الخاص بأنماط جديدة.

جاء ذلك خلال جلسة "إدارة المخاطر الجيوستراتيجية"، ضمن فعاليات مؤتمر القطاع المالي في يومه الثاني، وشارك فيها رئيس مجلس إدارة روبيني مايكرو الدكتور نورييل روبيني، والرئيس التنفيذي لمجموعة سوسيتيه جينيرال فر يدريك اوديا.

وأكد أن الاقتصاد السعودي مفتوح للمستثمرين في القطاعات المالية وغيرها، مما يتيح تنويع مصادر الدخل، وهي مسألة في غاية في الأهمية لتحقيق رؤية 2030، معربًا عن تفاؤله إذ انتقل الاقتصاد السعودي من النمو السلبي إلى الإيجابي، وهذا الاتجاه سيتسمر - بإذن الله-.

وبين التويجري أن الاعتماد على النفط أصبح أقل في الربع الأول من عام 2019م، ومعدل البطالة انخفض، كما كان هناك إقبال على سوق العمل، ويجري التركيز الآن على المهارات التي يحتاجها السوق، ومستوى الجودة والاستدامة، مضيفًا أن هناك تقدمًا يوميا في المملكة على جميع المستويات، فهناك أنظمة وإصلاحات جديدة، ومع هذا الزخم يمكن أن نتخطى التباطؤ العالمي في الاقتصاد، متطرقًا لدور المملكة الإقليمي ودوره الكبير في المنطقة.

وأبان أن من الأمور المهمة في برنامج الإصلاح المالي الموازنة والتنفيذ، فهناك الكثير من الإصلاحات في مجال الطاقة والقطاعات المالية، إذ عُدلت الكثير من القوانين والأنظمة لتسهيل الأعمال التجارية وغيرها، مبديًا سعادته بالشركاء الإستراتيجيين.

وتحدث عن ضيافة المملكة قمة العشرينG20) ) في عام 2020، إذ عمدت المملكة على فتح التجارة للتنافس على الاستثمارات ورأس المال، ولدينا مسؤولية في استقطاب أفضل المعايير والمستثمرين، وتوفير بيئة استثمارية وخطط طموحة، مع التركيز على أهمية دور شركاء المملكة الإستراتيجيين، والأصدقاء من جميع العالم.
المزيد من المقالات
x