الأمير خالد بن سلمان: سنتصدى لقوى الإرهاب والطائفية

إيران تهز استقرار المنطقة عبر دعم ميليشيات حزب الله والحوثيين

الأمير خالد بن سلمان: سنتصدى لقوى الإرهاب والطائفية

الخميس ٢٥ / ٠٤ / ٢٠١٩
أكد نائب وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان، أمس الأربعاء، أن النظام الإيراني مستمر في نهجه بدعم التطرف والإرهاب، وتغذية الطائفية وعدم احترام القوانين الدولية.

وشدد في ذات الوقت، خلال مؤتمر الأمن الدولي الذي عقد بالعاصمة الروسية موسكو، أن المملكة ماضية في التصدي للإرهاب والتطرف مهما كلف الأمر.


» أهداف المملكة

وقال الأمير خالد بن سلمان خلال كلمته في المؤتمر: «إننا ماضون في التصدي للإرهاب والتطرف مهما كلف الأمر»، مؤكداً أن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط من أهم أهداف المملكة.

وشدد سموه خلال مؤتمر تحقيق الأمن الدولي: «سندعم كافة الجهود الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة والعالم».

وتابع: علينا محاربة كل مصادر تمويل الإرهاب، ومكافحة تعزيز وسائل غسل الأموال.

» نهج إيران

واعتبر نائب وزير الدفاع أن إيران كانت وما زالت تدعم الإرهاب، وتصرفاتها تخالف القانون الدولي.

وأكد نائب وزير الدفاع أن نظام طهران مستمر في نهجه بدعم التطرف والإرهاب، مضيفا: «يستمر النظام الإيراني في تغذية الطائفية وعدم احترام القوانين الدولية».

ونوه بأن النظام الإيراني يهز استقرار المنطقة عبر دعم ميليشيات حزب الله والحوثيين.

وأبان أن «الميليشيات الحوثية تجاهلت القرار الأممي 2216 والمبادرة الخليجية».

» نهج مستمر

وشدد الأمير خالد بن سلمان في كلمته على أن النظام الإيراني لا يعترف بالدولة الوطنية، ويمارس أفعالا تتنافى مع القانون الدولي.

وأوضح أن «أول المتضررين من هذه السياسات، للأسف، هو الشعب الإيراني، الذي يستحق العيش باستقرار وسلام مع محيطه».

واستطرد: في الوقت الذي تسعى فيه المملكة لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة لإتاحة الفرصة لشعوبها لتحقيق تطلعاتها التنموية، يستمر النظام الإيراني منذ عام 1979 في نهجه الداعم للتطرف والإرهاب وتغذية الطائفية والانقسام.

وزاد: أن النظام الإيراني «لا يعترف بالدولة الوطنية ويتعامل من منطلقات ثورية عابرة للحدود، ويقوم بممارسات خطرة تتنافى مع أبجديات القانون الدولي».

وأشار إلى أن من هذه الأعمال احتضان الإرهابيين وتزويد الجماعات المتطرفة والميليشيات بالتمويل والأسلحة.

» السياسة الخارجية

وحول السياسة الخارجية قال سموه: «إن المملكة في سياستها الخارجية لم توفر أي جهد لإرساء الاستقرار والأمن».

وأضاف الأمير خالد: «علينا أن نختار بين الفوضى التي تنشرها إيران وبين الاستقرار والأمن».

وذكر أن المملكة تشهد اليوم تحولا ونموا غير مسبوقين لتحقيق رؤية 2030، مضيفا: «عززنا أمننا السيبراني لمواجهة أي تهديد عبر الشبكة المعلوماتية».

» مفترق طرق

واعتبر الأمير خالد أن المنطقة تقف الآن أمام مفترق طرق، «فإما أن نرضخ لسياسات الفوضى والدمار ونهج تصدير الثورة والطائفية ورؤية رجعية تريد أن تعيد المنطقة إلى الوراء، أو نحسم أمرنا برؤية نخطو بها واثقين نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والرخاء».

يذكر أن مؤتمر موسكو حول الأمن الدولي يعقد هذا العام في الفترة ما بين 23 - 25 أبريل الجاري، ومن المتوقع حضور أكثر من ألف مندوب من 101 دولة في العالم، بما في ذلك أكثر من 30 وزير دفاع.

وينظم المنتدى من قبل وزارة الدفاع الروسية، منذ عام 2012، وقد ضم في دورته العام الماضي 850 وفداً من 95 دولة، من بينهم 30 وزيرا للدفاع.
المزيد من المقالات
x