ملتقى مكة الثقافي يناقش تطوير المدن لخدمة الحج والعمرة

ملتقى مكة الثقافي يناقش تطوير المدن لخدمة الحج والعمرة

الأربعاء ٢٤ / ٠٤ / ٢٠١٩
أشاد عدد من المثقفين والنقاد بعنوان «ملتقى مكة الثقافي» الذي أطلقه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل الإثنين الماضي والذي حمل عنوان «تطوير مدننا لخدمة الحج والعمرة».

» منظومة قيمية


بداية أشاد رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون د.عمر السيف بما يقدمه الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة من خلال مشروع «كيف نكون قدوة؟» ضمن مبادرات ملتقى مكة الثقافي. وقال: «مشروع (كيف نكون قدوة) أمر يستحق أن نتوقف عنده كثيرا، فهو لم يعن بتطوير المدن والقرى المحيطة بها وإنارة الطرق وتجميل الشوارع وحسب، بل أخذ على عاتقه إضافة إلى تنمية المكان بناء الإنسان، وهي غاية مهمة وأساسية يبنى عليها بنيان جيل تتشكل هويته من تراب هذه الأرض الطاهرة، وتتخلق أخلاقه من تعاليم ديننا الحنيف».

وأضاف السيف: اختار الملتقى عنوان «تطوير مدننا لخدمة الحج والعمرة»، وهو موضوع يسهم في مساعدة وطننا للتطوير المستمر لإمكاناته لتحقيق المهمة الأسمى التي يضطلع بها، وهي خدمة الحرمين الشريفين، وأنا أشعر أن ملتقى مكة الثقافي يسعى لإعداد جيل يفخر جميع أفراده بأنهم خدموا الحرمين الشريفين، من خلال كافة الخدمات بما فيها الأدوار التطوعية التي تسعى لتحقيق غاية نبيلة من أي مكان يعملون فيه، ويحملون هذا الهم السامي لخدمة ضيوف الرحمن أسوة وتأسيا بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله ورعاه- كما يسعى الملتقى لإعداد المدن بما يخدم هذه الغاية، وييسر على ضيوف الرحمن أداء مهماتهم بيسر وسهولة.

» الوجه المشرق

فيما يرى رئيس نادي الطائف الأدبي الثقافي عطا الله الجعيد أن الملتقى يساهم بدرجة كبيرة في تطوير الحراك التنموي الذي تعيشه المملكة، وقال: أصبح ملتقى مكة الثقافي منارة ثقافية رغم الفترة الزمنية القصيرة التي انطلق منها، ولا غرو في ذلك خاصة إذا علمنا أن من يقف خلف هذا الملتقى هو الأمير خالد الفيصل المثقف والمسؤول الذي يولي الجانب الثقافي اهتماما كبيرا طوال عمره، وقد عاصرت أولى لبنات هذا الملتقى الذي شارك فيه كافة الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة ويعتمد الملتقى على المبادرات البناءة والمبتكرة وغير المكررة حتى المواطنين استطاعوا المشاركة وعرض مبادراتهم وابتكاراتهم، ولعل من اللافت أن الملتقى يركز على الجوانب التنموية التي تساهم في تطوير العمل في كافة الجوانب وإبراز الوجه المشرق للحركة التنموية التي تعيشها بلادنا.

» محور إستراتيجي

فيما شارك الناقد د.عادل خميس الزهراني بالتأكيد على أن ملتقى مكة استطاع أن يحجز مكانه في صدارة الملتقيات والفعاليات الجادة التي تسعى إلى أهداف واضحة تخدم التنمية والرؤية التي تسير بها المملكة وذلك عن طريق البرامج الثقافية والاجتماعية المميزة. وقال: تكريم أصحاب المبادرات المميزة اجتماعيا وثقافيا وتربويا وتعليميا يؤكد على الإستراتيجية الثقافية الواضحة للملتقى، كما أن اختيار الحج محورا لهذه السنة يعد اختيارا موفقا، وأتمنى ألا يتحول الملتقى إلى مجرد شعارات يصعب تطبيقها على الواقع، فالكل يعرف أن سمو الأمير خالد وفريق العمل معه مشغولون بكيفية تحويل هذه الأفكار والمبادرات إلى برامج فعلية.
المزيد من المقالات
x