«الوجه» حاضنة قلاع الحضارات القديمة

«الوجه» حاضنة قلاع الحضارات القديمة

الخميس ٢٥ / ٠٤ / ٢٠١٩
تحتضن «محافظة الوجه» في منطقة تبوك على ساحل البحر الأحمر من الجهة الشمالية الغربية للمملكة، معالم أثرية وتاريخية تعود إلى حضارات قديمة لآلاف السنين، وثقها رحالون عدة في عدد كبير من مؤلفاتهم، وهو ما جعل من «الوجه» أهم مناطق الجذب السياحي في المملكة، لما تمتلكه من سواحل جميلة لتصبح مقصدا لعشاق السباحة والصيد وممارسة الغوص.

» هوية تراثية

تعد المنطقة التاريخية بـ«الوجه» أحد أهم مراكز المدن التاريخية في منطقة تبوك؛ لاحتضانها المباني القديمة العريقة التي حافظت على جمالياتها بتصاميم أبوابها ونوافذها المميزة المصنوعة من الخشب المزخرف والبناء بالحجر الذي حافظ على الهوية التراثية للمنطقة.

» قلعة «البلدة»

تمتلك «الوجه» العديد من الآثار التاريخية من بينها البلدة القديمة وبواباتها، وسوق المناخة الواقع على الشاطئ الشمالي للميناء، كذلك تضم عددا من القلاع الأثرية ومنها القلعة التي تسمى «السوق» أو «البلدة»، التي تعد أقدم القلاع التي تم بناؤها عام 1276هـ

كدرع حماية للبلدة، وتشرف على الميناء والسوق القديم، ولها شكل مستطيل وأبراج مراقبة في زواياها الغربية، ومدخل في الجهة الغربية.

» كتابات كوفية

ومن الآثار المحيطة في شرق محافظة الوجه «قرية بدا» على بعد 72كم، ويظهر على سطحها كسر الفخار والخزف الإسلامي، الذي يعود إلى القرنين الهجريين الثالث والرابع، وتجاوره برك وآثار توجد فيها كتابات كوفية منقوشة على الصخور.

» قلعة «الزريب»

ويحتضن شرق «محافظة الوجه» قلعة «الزريب» التي تم بناؤها في عهد الدولة العثمانية عام 1026هـ، وتقع بوادي الزريب، واستخدمت لغرض حماية قوافل الحجاج والمواد التي يحملونها كمؤونة، وتتكون القلعة من بئر ومسجد ومجموعة من الأبراج والحجرات محاطة بفنائها ووحدات سكنية حفرت حولها آبار لسقاية الحجاج.

» آثار الصهاريج

وعرفت «الوجه» بوجود أشهر الآثار التي استخدمت لغرض توفير وتخزين المياه على ممرات السيول وتأخذ شكل أحواض كبيرة شبيهة بالآبار، وعرفت باسم آثار «الصهاريج» وبلغ عددها ما يقارب 14 صهريج ماء، وجدت منذ الحضارات القديمة.