مراقبون: ردع معتنقي الفكر الضال

أكدوا لـ « اليوم » استناد هذه الأحكام للشريعة الإسلامية

مراقبون: ردع معتنقي الفكر الضال

الثلاثاء ٢٣ / ٠٤ / ٢٠١٩
أكد عدد من المراقبين عدالة الأحكام القضائية القطعية التي قضت بإقامة حد الحرابة على 37 إرهابيا تورطوا بارتكاب جرائم الإرهاب والتحريض على القتل والتنظير لمنهج التكفير، وأن هذه الأحكام رادع لمعتنقي الفكر الضال، وأشاروا لـ «اليوم» إلى أن الأحكام استندت على ما نصت عليه أحكام الشريعة الإسلامية.

» مصلحة الناس


وقال قائد منطقة المدينة المنورة سابقا اللواء متقاعد عبدالعزيز الجنيدي: إن تنفيذ حكم القتل بحق37 شخصا من الفئة الضالة وفق ما جاء في البيان الذي أصدرته وزارة الداخلية، هو تطبيق لأحكام شرع الله؛ لان كل من يرتكب الأعمال الإرهابية أو يدعمها من المفسدين في الأرض وتنفيذ الأحكام فيهم يحقق مصلحة الناس وحفاظا لأمنهم وأموالهم، وأضاف: إن مثل هذه الأحكام تعتبر رادعة لكل من تسول له نفسه تنفيذ الأعمال الإرهابية بأن مصيره هو تنفيذ أحكام شرع الله فيه، وتوقع أن تحد هذه الأحكام من ظاهرة الإرهاب.

» مبدأ العدالة

من جانبه، قال رئيس المحكمة العامة بجدة د. عبدالله العضيبي: إن الأحكام القضائية التي صدرت بحق هؤلاء الإرهابيين تحقيق لمبدأ العدالة، حيث إن هذه الأحكام القضائية تستند على ما جاء في الكتاب والسنة فيما يتعلق بالقصاص والإفساد في الأرض والتعدي على الممتلكات العامة والاعتداء على الآمنين. والمملكة تستمد أحكامها الشرعية من الكتاب والسنة، مؤكدا أن الحدود الشرعية تطبق على الجميع سواء مواطنين أو مقيمين فالكل سواسية أمام شريعة الله التي حفظت حقوق الإنسان وحرمت دمه، وحفظت له نفسه وماله وعقله وعرضه.

وأضاف: إن أرباب الفكر الضال ارتكبوا أعمالا إرهابية بحق الآمنين المطمئنين من أبناء المملكة والمقيمين فيها لا يقرها دين ولا عقل، فجزاؤهم ما قرره ديننا الحنيف في قوله تعالى: «إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ».

وأشار إلى أن هذه الأحكام تعتبر رادعة لكل من يحاول الإخلال بالأمن وزعزعة الاستقرار في بلد الحرمين الشريفين، فهؤلاء أهدافهم ليست دينية وإنما ثبت أنهم ينفذون أجندة لمنظمات ودول معادية للمملكة وللدين الإسلامي ويجب ردعهم بالأحكام الشرعية، وكذلك كل من يعرف أي معتنق لهذا الفكر ولم يبلغ عنه فهو آثم، ويجب التعامل مع هذه الفئة بكل حزم، مؤكدا أن تنفيذ الأحكام الشرعية في حق هؤلاء الإرهابيين رسالة لكل من يحاول العبث بأمن هذه البلاد وترويع شعبها بأن هذا مصيره.

» تنفيذ العقوبة

‬من جانبه، قال استشاري الطب النفسي والإدمان بمجمع الأمل بجدة د. خالد العوفي: لا شك أن تنفيذ الأحكام الشرعية هو أمر رادع لكل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا الوطن الغالي، وهو إثبات أن القضاء جاد ولا يتردد في تنفيذ العقوبة على من يسعى إلى المساس بأمن واستقرار هذا الوطن. كما أن هذه العقوبات هي رسالة تحذيرية لكل من يحمل فكرا متطرفا أو معتقدات متشددة.
المزيد من المقالات
x