كيف؟

كيف؟

الثلاثاء ٢٣ / ٠٤ / ٢٠١٩
بالموسم الماضي ذكرت في برنامج كورة خليجية لو كان عدد الهابطين ثلاثة لكان القادسية ثالثهم، زعل بعض الأصدقاء المنتمين للقادسية من ذلك وكم كنت أتمنى أن يكون زعلهم على وضع الفريق.

الآن الهبوط ليس كما بالمواسم السابقة لفريقين فقط وفريق يلعب ملحقا بل ثلاثة، بالإضافة لواحد رابع يلعب ملحقا، والقلق من أن يكون القادسية أحد الفرق المرشحة للهبوط المباشر في ظل الخسارة الأخيرة من الباطن.


مع الأسف الاتفاق والقادسية لم يقدما لسمعة كرة المنطقة الشرقية إلا المزيد من الفشل في ظل الدعم الذي قدم لهما هذا الموسم.

وقد يسلم الاتفاق والقادسية من شبح الهبوط بفضل نتائج الفرق الأخرى خصوصا القادسية الأقرب من الاتفاق للهبوط.

الزامل قد يكون معذورا إذا ما علمنا أن إدارته للقادسية بتكليف لموسم واحد ومن الصعب أن يحقق النجاح، ولكن كان بالإمكان أن يكون الفريق في وضع أفضل لو تخلى عن فكرة الشيل والحط للأجهزة الفنية.

أما بالاتفاق فكل المؤشرات أعطت إشارة واضحة بعدم تمكن الفريق من تحقيق أي لقب، ولكن الطموح كان متمثلا بالمنافسة على القمة وليس في القاع.

كلنا يعلم أن الموسم الحالي هو الأخير بالنسبة للإدارة الاتفاقية، ولا أعتقد أن تكون هناك رغبة لدى الدبل بالترشح لفترة جديدة.

المشهد القادم بالناديين الاتفاق والقادسية يجب أن يكون بعيدا عن العواطف والمجاملات والمصالح، فلا بد أن يعود الاتفاق والقادسية كفريقين مميزين ومشرفين للمنطقة الشرقية.

هذا لن يتحقق إلا بقدوم أشخاص مخلصين طموحين قادرين على تقديم العمل الاحترافي بشكل يعيد الفريقين إلى واجهة المنافسة.

بالرغم من تراجع الفريقين بالنتائج والمستويات والترتيب، لم نسمع أو نقرأ خبرا يتضمن الخصم من اللاعبين، بل لو حقق أحدهما الفوز على الآخر لكان للهياط مساحة كبيرة بالإعلام ومواقع التواصل.

كيف تقنع الجماهير بأن إقالة المدربين اللذين تعاقدت معهما بعد إقالة من سبقهما تعتبر الحل الأمثل وعلى أي أساس ووفق أي معايير أسندت إليهما التدريب.

نصف نهائي كأس الملك سيكون ساخنا بوجود أربعة فرق، ثلاثة منها تعتبر هي الأفضل بالدوري، الهلال والنصر والتعاون، والرابع الاتحاد قفز بشكل مميز منذ قدوم مدربه سييرا.
المزيد من المقالات
x