عزيزي رئيس التحرير..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وبعد
إشارة إلى ما نشر بجريدتكم الموقرة في عددها رقــــم: 10809 وتاريخ 15/ 11/1423هـ وكان الرد الثالث للمدعو / ناصر الدوسري , بعد ما عمل بوصيتي له بالتقدم لإحدى الجمعيات الخيرية لكي تتبرع له بمبلغ 85.50 ريال لكي يغطي تكاليف علاجه من العارض الصحي الذي أصابه.
بداية نشكر صفحة (عزيزي رئيس التحرير) على اهتمامها ونشرها هذه الحرب (الفهرية الدوسرية) بالاقلام ,وحيث ركز المدعو ناصر الدوسري على تكرار ما ذكره سابقا من أراجيف كاذبة ورغبة في بيان الحقيقة لكم وللقراء الكرام أود الإحاطة بما يلي:
أولا : يعتبر هذا الرد استكمالا وتأكيدا لردودي السابقة التي لن ينساها أبدا مادام حيا يرزق على وجه هذه الأرض.
ثانيا: ضحكت كثيرا من رده الأخير , فهذا لا يعني أن رده سخيف , بل أنه اكد لي أن قلمه قد ترجم حقيقة ما بجعبته من حقد دفين , ولو كان حقده لن يصنع قنبلة لكانت أشد هؤلا من قنبلة هيروشيما وقد تبين ان قلمه يقطر ألما ومرارة وحقدا علي بسبب انتقاداتي المستمرة للتقصيرات المسؤولة عنها أمانة الدمام والبلديات التابعة لها ولكني أعده باني سوف اخصهم بكتابات قادمة بل وسوف يكون لهم نصيب الاسد من انتقاداتي.
ثالثا: ان جريدة اليوم كمؤسسة صحيفة تهتم بالاسلوب والمقدرة على التعبير اللغوي صحفيا وأدبيا , فاني أجد انه من الإنصاف الاعجاب بالاسلوب الذي كتب به المدعو ناصر الدوسري رده الأخير وبالتعابير الانشائية التي دبجها به , مما جعلني اعتقد أن المدعو لو اتجه للأدب وكتابة القصص والخطب والإنشاء لحقق الشهرة التي يرغب فيها لأن الأسلوب الإنشائي والتعبير العاطفي الحماسي الذي كتب به ردوده الثلاثة لا تتفق مع الأسلوب العلمي والمنطقي العقلاني الذي يجب أن تتصف به الردود الصحفية , ومثال على ذلك عندما ذكر انه تقدم للجمعية الخيرية ووجد أمامه طابورا طويلا ... الخ.
رابعا: وحيث لبى طلبي له بالذهاب للجمعية الخيرية والاستجداء منهم , فأني أطلب منه هذه المرة التقدم لأقرب (مستوصف أهلي خمسة نجوم ) وبالتحديد إلى عيادة الحساسية فهذه المرة انا مستعد لتغطية تكاليف علاجه ـ لأن ذكر اسمي (مشعل) أمامه يسبب له الحساسية الشديدة المصحوبة بالحكة والرعشة والسعال الديكي.
وفي الختام يبقى القارئ هو الحكم الفصل فهذا الحل ما ألتمس منكم نشره دون زيادة أو نقصان , وتقبلوا فائق التحية والتقدير مني وللمدعو / ناصر الدوسري الشفاء العاجل.,

مشعل بن سحمي الفهري
الظهران