«هاني وأحمد».. ضحيتان سعوديتان في «تفجيرات سريلانكا»

«هاني وأحمد».. ضحيتان سعوديتان في «تفجيرات سريلانكا»

الأربعاء ٢٤ / ٠٤ / ٢٠١٩
عثرت الأجهزة الأمنية السريلانكية، يوم أمس، على جثماني الشابين السعوديين هاني عثمان، وأحمد جعفري، اللذين يعملان في مجال الملاحة الجوية بطيران الخطوط السعودية، بعدما كانا مفقودين جراء العمليات الإرهابية التي استهدفت مدنا ومناطق عدة في سيرلانكا. فيما سيتم الترتيب مع الجهات المعنية لنقلهما إلى مسقط رأسيهما في المملكة.

» التعرف على الجثمان

وأكد المسؤول في قسم شؤون السعوديين بالسفارة السعودية لدى سريلانكا يحيى أحمد لـ «اليوم»، أنه تم العثور على عدد من الجثامين من بين ضحايا الانفجارات، فيما تم التعرف على جثمان المواطن هاني عثمان عن طريق ذويه، والذي تعرف عليه هو والده تحديدا. وأضاف: أما المواطن الآخر فكان بحاجة إلى الاستعانة بتحاليل الطب الشرعي.

» إجلاء السعوديين

وحول مستجدات الأوضاع وحال الرعايا السعوديين في سريلانكا، أكد أن الأمور مطمئنة في الوقت الحالي، مؤكدا أن أغلب ما يصلهم في السفارة من الرعايا السعوديين أو تأمين أماكن آمنة، أو المساعدة في توفير رحلات إلى المملكة، كاشفا أنه تم إجلاء نحو 50 مواطنا سعوديا خلال يومين فقط.

» سفر للسياحة

وأوضح أنه لا توجد استغاثات كثيرة حتى الآن، مشيرا إلى أن عدد السعوديين المتواجدين في سريلانكا حتى وقت وقوع الأحداث يبلغ قرابة 150 مواطنا، وجميعهم قدموا من أجل السياحة. وحول الترتيبات لنقل جثمان السعودي ضحية الأحداث، أكد أنه جارٍ العمل على ترتيبات مع الجهات المعنية لإنهاء إجراءات نقل الجثمان إلى المملكة.

» مجال العمل

وذكر أن قدوم المواطنين هاني عثمان وأحمد جعفري، كان ضمن مجال العمل؛ كونهما يعملان في الخطوط السعودية، إذ وصلت رحلتهما القادمة من مدينة الرياض، ما اضطرهما إلى التوقف قرابة 24 ساعة من أجل الراحة، فيما كان من المقرر أن تكون رحلتهما القادمة متجهة إلى مدينة جدة في المملكة.

» نعي وتعزية

بدورها، أصدرت السفارة السعودية لدى سريلانكا بيانا، نعت فيه مواطنيها أحمد زين جعفري وهاني ماجد عثمان، اللذين وافتهما المنية، يوم الأحد، إثر الاعتداء الإرهابي الآثم الذي وقع في مدينة كولومبو، سائلة المولى أن يتقبلهما بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهما الصبر والسلوان.