غبار «الشمال» يفاجئ أجواء الشرقية ويوقف الصيد

غبار «الشمال» يفاجئ أجواء الشرقية ويوقف الصيد

الثلاثاء ٢٣ / ٠٤ / ٢٠١٩
شهدت المنطقة الشرقية أمس، موجة غبار مفاجئة غطت سماء المنطقة نتيجة مرتفع جوي قادم من شمال المملكة، وتسببت في تدني الرؤية الأفقية، وفرضت إدارة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية حظرا على مراكب الصيد في عدد من مرافئ المنطقة، وحذرت الإدارة العامة للمرور من تدني الرؤية الأفقية على الطرق، مشيرة إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء قيادة المركبات على الطرق خلال نشاط الرياح المثيرة للأتربة والغبار.

وتوقعت هيئة الأرصاد وحماية البيئة انتهاء موجة الأتربة التي شملت مختلف مناطق الشرقية خلال ساعات المساء من يوم أمس، مشيرة إلى أن شهر أبريل الجاري يمثل موسما لتكرار الرياح المثيرة للأتربة، مضيفة: إن موجة الرياح ستنتهي مع نهاية أبريل الجاري.

وقال مصدر في هيئة الأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقية: إن سرعة الرياح بلغت 50 كم /‏‏ ساعة تقريبا، مبينا أن مستوى الرؤية يختلف في المناطق خارج النطاق العمراني عنه في الواقعة بالنطاق العمراني، مضيفا: إن مستوى الرؤية في المناطق خارج النطاق العمراني يتراوح بين (1000 - 1500) متر، فيما يصل في المناطق السكنية إلى 2500 - 3000 متر، كما أن مستوى الرؤية في حفر الباطن انخفض لمستوى 300 - 500 متر، فيما بلغ في الأحساء 1000 متر، والدمام 1500 متر.

وأكد مدير إدارة الإعلام والتواصل في مطار الملك فهد بالدمام محمد الهدلق، أن حركة الطيران الداخلي والدولي لم تتأثر بموجة الأتربة التي شهدتها الشرقية أمس، لافتا إلى أن جميع الرحلات الداخلية والدولية أقلعت وفقا للجدول دون تأخير يذكر، مؤكدا أن إدارة المطار ستعمد لإبلاغ المسافرين بمجرد اتخاذ قرار بتعديل مواعيد الرحلات الداخلية والخارجية.

وأوضح عدد من الصيادين أن إدارة حرس الحدود أوقفت أمس إصدار التراخيص على مختلف المراكب العاملة بمرافئ المنطقة الشرقية، مؤكدين أن موجة الغبار الشديدة التي سيطرت على أجواء الشرقية شكلت سببا رئيسا في منع الإبحار، وأن قرار المنع يأتي لحماية الصيادين.

فيما رفعت المديرية العامة للشؤون الصحية بالشرقية استعداداتها في المستشفيات؛ لمواجهة موجة الغبار التي غطت مدن ومحافظات المنطقة. مشيرة إلى أن المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية جاهزة لاستقبال المراجعين بسبب التقلبات الجوية وموجة الغبار.

وقال فتحي البنعلي «صياد»: إن غالبية المراكب تفضل عدم الإبحار مع هبوب الرياح القوية، لافتا إلى أن المخاوف من التعرض للمخاطر تشكل الهاجس المحرك لعدم الإبحار.