"الذوق العام" تصنعه التربية وتحرسه القوانين

"الذوق العام" تصنعه التربية وتحرسه القوانين

مراعاة الذوق العام من الأمور التي تعكس تحضّر المجتمع والرقي الذي يتمتع به، وأي تجاوزات تحدث في هذا المجال على نُدرتها فهي محل استهجان واستنكار من الجميع، ولذا فإن قرار مجلس الوزراء، الذي صدر أخيرًا، بشأن لائحة الحفاظ على الذوق العام والعقوبات والغرامات تصدّرت حديث الشارع السعودي، وذلك من خلال ما تضمنته اللائحة من أمور جمعت كل القواعد، التي من شأنها بناء منظومة مجتمعية، تعيش براحة وتنعَم بالأمن والاستقرار، ولتوظيف الذوق العام والحفاظ على الآداب العامة. ورأى ضيوف ندوة «اليوم» أن أهمية هذه اللائحة ازدادت مع وثيقة رؤية المملكة 2030، فيما يخص مجالات العمل والترفيه والتسوق والسياحة وجودة الحياة، واحترام الحريات العامة والخاصة من خلال نظام يشمل الجميع لمنع أي سلوك أو أسلوب يشكّل أذى للآخرين، أو إزعاجًا لهم، أو انتهاكًا لحريتهم أو إساءة للصورة العامة للمكان، مشيرين إلى أن اللائحة من شأنها ترتيب وضع الذوق العام في المجتمع، كما أنها عملية مستمرة للأجيال القادمة لمواكبة التطورات النهضوية المستديمة.