50 ألف طاولة ومقعد مدرسي لأبناء 14 محافظة يمنية

تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين وسمو ولي العهد

50 ألف طاولة ومقعد مدرسي لأبناء 14 محافظة يمنية

الاحد ٢١ / ٠٤ / ٢٠١٩
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالشراكة مع قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن ووزارة التعليم السعودية، في مقر المركز بالرياض أمس، مشروعا تعليميا نوعيا مشتركا بعنوان «معا من أجل التعليم في اليمن»؛ بهدف دعم القطاع التعليمي في الجمهورية اليمنية، بحضور الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، ووزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ، والمستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، ووزير التربية والتعليم اليمني د. عبدالله سالم لملس، ووزير الإعلام اليمني معمر بن مطهر الإرياني، ووزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة اليمنية عبدالرقيب فتح.

وقال د. عبدالله الربيعة: «استمرارا للجهود المباركة التي تبذلها المملكة لرفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق وتنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- ندشن اليوم مشروعا نوعيا مشتركا بين المملكة واليمن تحت شعار «معا من أجل التعليم في اليمن»، والذي سيتم من خلاله إطلاق العديد من البرامج والمبادرات التي تُعنى بالمجال التعليمي حرصا على المسيرة التعليمية في اليمن الشقيق على عدد من المبادرات وأولاها تقديم مركز الملك سلمان للإغاثة بمشاركة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن ووزارة التعليم في المملكة 50 ألف طاولة ومقعد مدرسي، تخدم 50 ألف طالب وطالبة في 14 محافظة يمنية هي أبين، والبيضاء، والحديدة، والمهرة، وعدن، وحضرموت سيئون، وحضرموت المكلا، وشبوة، ولحج، ومأرب، وسقطرى، والضالع، والجوف، وتعز، بالإضافة إلى اللوازم المدرسية».


وأشاد الربيعة بالدور المهم الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم اليمنية المتمثل في التعاون لتنفيذ هذه المشاريع بمناطق اليمن، وكذلك ما تقوم به وزارة الإعلام بالجمهورية اليمنية من مساهمة فاعلة في هذا الخصوص.

وعرج الربيعة على تنفيذ المملكة ممثلة بالمركز مشاريع إنسانية وإغاثية وتنموية ودعم اقتصاد اليمن والبنك المركزي بمبالغ وصلت إلى 11.88 مليار دولار أمريكي، حيث وصلت مشروعات المركز المنفذة في اليمن 330 مشروعا في كافة مناطق اليمن بتكاليف تزيد على ملياري دولار أمريكي.

من جهته، عبر وزير التعليم د. حمد آل الشيخ، عن افتخار الوزارة بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة في تقديم ما يمكن تقديمه لدعم المسيرة التعليمية في اليمن من خلال المنح المقدمة للطلاب اليمنيين في الجامعات السعودية، أو من خلال الطلاب المسجلين في أنظمة التعليم العام داخل المملكة، أو عبر ما يقدم عينيا، متمنيا للأشقاء اليمنيين بناء مستقبل زاهر ويكون لائقا بهم.

وأشاد وزير التربية والتعليم اليمني د. عبدالله سالم لملس، بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم أبناء الشعب اليمني بمختلف القطاعات وأحدها القطاع التعليمي، مشيرا إلى أن المركز شكل الذراع الإنسانية لعملية عاصفة الحزم، وقام بتذليل الصعوبات التي تعترض سير العملية التعليمية في اليمن من خلال الإسهام في طباعة الكتاب المدرسي وتوفير 50 ألف مقعد مدرسي لـ14 محافظة يمنية تشكل 85% من مساحة البلاد الجغرافية.
المزيد من المقالات
x